النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11923 الإثنين 29 نوفمبر 2021 الموافق 24 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:43AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

شاهدته ولا تعرفه

رابط مختصر
العدد 10055 الأربعاء 19 أكتوبر 2016 الموافق 18 محرم 1438

من حيث الأداء والأدوار يذكرنا هذا الممثل الموهوب بالنجم الذي لن يتكرر؛ محمد شوقي، لكنه من حيث الشكل والكوميديا فهو اقرب إلى الفنان الراحل عبدالمنعم إبراهيم.


اسمه منير الفنجري، من مواليد حي المطرية بالقاهرة في 1916. توفي ودفن في القاهرة في 1965. درس الابتدائية في إحدى مدارس القاهرة، وتوظف في إحدى الشركات الخاصة، لكنه ترك وظيفته سنة 1936 ولم يكمل تعليمه بسبب عشقه الشديد للفن. هذا العشق قاده لملاحقة الفرق المسرحية الشهيرة آنذاك وهي تتنقل في مدن مصر وأريافها، وذلك بهدف التعلم واكتساب الخبرة. وبالفعل استطاع قبيل انتهاء عقد الاربعينات أن يعرف الكثير عن أصول الأداء التمثيلي، كما تمكن من التعرف على عمالقة السينما والمسرح والغناء آنذاك من أمثال محمد عبد الوهاب ونجيب الريحاني وسراج منير وحسين رياض وعلي الكسار ورياض القصبجي وتحية كاريوكا وأمينة رزق ويوسف وهبي.

 


مسيرته الفنية بدأت في 1942 حينما اختاره المخرج محمد كريم ليؤدي مشهدا قصيرا في فيلم ممنوع الحب. وفي 1945 وقع اختيار المخرج أحمد بدرخان عليه ليؤدي دورا قصيرا أيضا في فيلم شهر العسل.

بعد ذلك تزاحم عليه المخرجون والمنتجون للقيام بالأدوار الثانوية في أفلامهم بعدما تيقنوا من براعته وظرافته وخفة ظله. وهكذا ترك خلفه يوم وفاته رصيدا من الافلام بلغ أكثر من 75 فيلما ظهر فيها في أدوار متنوعة، لعل أشهرها دور الحلاق الكوميدي صاحب الشارب الهتلري، لابسا البالطو الأبيض، حاملا المقص، معاكسا لبنات الحي.


فمثلا هو القهوجي في فيلم المجرم/‏1954، وقد كرر هذا الدور في شارع الحب/‏1958، وخلخال حبيبي/‏1960 تحت اسم عليوه، وهو أنور بائع الكرفتات في محل تجاري في حماتي ملاك/‏1959، وهو ساعي البريد في فيلم غريبة/‏58 الذي يحضر الرسائل لمنى (نجاة الصغيرة) من والدها راتب (أحمد مظهر)، وهو صاحب محل للعطورات مواجه لمحلات توفيق الكبرى لصاحبها الحاج توفيق (حسين رياض) في نساء محرمات/‏1959، وهو الشرطي في حظك هذا الأسبوع/‏1953 الذي يأتي لإبلاغ محظوظ (إسماعيل يس) بضرورة الحضور إلى الكراكون، وهو علي السائق في شركة درنجا للمرطبات لصاحبته درية هانم (زمردة) في عصافير الجنة/‏1955، وهو الشيخ المأذون الذي يعقد قران أشرف (رشدي أباظة) على ليلى (زهرة العلا) في المشهد الأخير من فيلم المجانين في نعيم/‏1963، وهو المذيع المقدم لفقرات الغناء على المسرح في فيلم أديني عقلك/‏1952، وهو كريم الساقي والجرسون في حانة القط الأحمر في فيلم كهرمان/‏1958، وقد كرر دور الجرسون في فيلم الست نواعم/‏1957، وهو الموظف في شركة البلاستيك القومية في ليالي الحب/‏1955، وهو الشيخ المأذون الخائف من نمر أسد (إسماعيل يس) في إسماعيل يس طرزان/‏1958، وهو الساعد الايمن للمعلم مرزوق الفكهاني (عبدالفتاح القصري) في فقره وغناه في فيلم المليون جنيه/‏1953، وهو الموسيقي ضمن فرقة العالمة وداد حمدي في لحن الوفاء/‏1955 حيث يدافع عنها ضد الاستاذ علام (حسين رياض) الذي يهاجمها بسبب فنها واغانيها الهابطة، وهو بائع الجرائد في يوم من عمري/‏1961، وهوالصراف في مكتب ستوديو التصوير في إسماعيل يس في الطيران/‏1959، وهو عامل شباك التذاكر في فالح ومحتاس/‏1954، وهو البلياشو في فيلم غرام في السيرك/‏1960، وهو سكرتير شركة الافلام المجففة في فيلم فايق ورايق/‏1951، وهو مدير المسرح في فيلم ليلة العيد/‏1949، وهو بائع الشيكولاته في الآنسة ماما/‏1950.
أدى فناننا دور الخادم او الفراش في عدد من أفلامه مثل: الصبر جميل/‏1951 حيث هو فراش عزت الفنجري (محمود المليجي) مدير مصنع الشرق الأوسط والوصي على ثروة درية (شادية)، حكم القوي/‏1951 حيث هو خادم قاسم (فريد شوقي) شريك مدحت (محسن سرحان) في مصنع الحديد، الأرملة الطروب/‏1956 حيث هو فراش عائلة عبدالعال (حسن فايق)، كدت أهدم بيتي/‏1954 حيث هو خادم زير النساء صفوت (محمود المليجي). كما أدى دور الحلاق بقالب كوميدي في أفلام: المعلمة/‏1958 حيث هو الحلاق عارف الذي يعاكس كيداهم (وداد حمدي) خادمة المعلمة توحة (تحية كاريوكا) في الرايحة والجاية، وفي فيلم أرضنا الخضـراء هو صاحب صالون حلاقة رجالي في القرية.


من أقوى أدواره دور فنجر في فيلم نور الليل/‏1959 حيث يتعالج في المستشفى الحربي من إصابته في إحدى المعارك، وأثناء العلاج يقوم بدور ساعي البريد الذي يوزع الخطابات على زملائه العسكريين المرضى ويسليهم أيضا من خلال العزف ضمن فرقة موسيقية. وكذلك فيلم الأستاذة فاطمة/‏1952 وفيه أدى دور مطرب يغني مع فرقته في حفل بمناسبة حصول فاطمة (فاتن حمامة) على شهادة المحاماة، لكنه يتعرض للاعتداء من قبل سكان الحي المناوئين للأخيرة.


بقي أن نخبركم أن فناننا ارتبط بصداقة عمر مع إسماعيل يس وفريد شوقي، وعرف عنه طيبة القلب وحسن الخلق مع الناس. وقد أطلق اسمه على أحد الكباري المجاورة لمسكنه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها