النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11888 الإثنين 25 اكتوبر 2021 الموافق 19 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

منقوع البامية علاج جديد لداء السكري!

رابط مختصر
العدد 10045 الأحد 9 أكتوبر 2016 الموافق 8 محرم 1438

يعرف مرض السكري بأنه ارتفاع في سكر الدم الناجم عن نقص هرمون الأنسولين أو انخفاض حساسية الأنسجة للأنسولين، أو كلا الأمرين، حيث يعجز جسم المريض بالسكري من تحويل سكر الجلوكوز glucose إلى طاقة مما يؤدي إلى توفر كميات كبيرة وزائدة منه في الدم بينما تبقى الخلايا متعطشة للطاقة.
ولا تتوقف خطورة السكري عند هذا الحد، بل إن المرض مع مرور السنين وزيادة فرط السكر في الدم أو عدم تعاطي العلاج بالشكل الصحيح يؤدي إلى تعريض المريض لمضاعفات خطيرة مثل أمراض القلب والسكتات القلبية وأمراض الكلى والعمى واعتلال الأعصاب والتهابات اللثة، وقد يصل الأمر إلى بتر الأعضاء من الجسم إن لم يتم التعامل بالشكل الصحيح مع هذا المرض المزمن.
انتشار مرض السكري في العالم:


يعاني أكثر من 300 مليون شخص من مرض السكري في العالم، أي بنسبة 6٪ من السكان البالغين في العالم، وتزداد أعداد المصابين به بسرعة في كل مكان، إضافة إلى ذلك، يصاب 7 ملايين شخص بمرض السكري سنويا، ويقدر الاتحاد الدولي للسكري أنه ومع حلول عام 2025، سيصل عدد المصابين بمرض السكري إلى 380 مليون شخص، أغلبهم في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. ومن الجدير بالذكر أن العالم العربي يعد من أكثر المناطق التي ينتشر فيها السكري، إذ ينتشر في دول الخليج بشكل حاد جدا قد تصل النسبة إلى 20%، وتتفاوت نسبة انتشاره في الدول العربية الأخرى بين المتوسطة والمرتفعة.


وحسب الدراسات والأبحاث نرى أن المملكة العربية السعودية احتلت المرتبة السابعة على مستوى العالم في عدد المصابين بمرض السكري من النوع الثاني وقد تصل إلى المرتبة السادسة عام 2035 مالم يتم مضاعفة حملات توعية المجتمع بخطورة هذا المرض لتلافي انتشاره. أما البحرين فاحتلت المرتبة الثامنة في الإصابة بالسكري، وذلك في دراسة حديثة أصدرتها منظمة الصحة العالمية ونشرتها مجلة “الصحة” العالمية عن انتشار الامراض المزمنة والسمنة والبدانة. كما لفتت إحصائيات الاتحاد الدولي للسكري، الذي يضم 104 دول، إلى أن دولة الكويت تحتل المرتبة التاسعة في نسبة المصابين بالسكري، تليها قطر في المرتبة العاشرة.


ومع ملاحظة الانتشار الكبير لهذا الداء في جميع أنحاء العالم وتطاوله بشدة في العالم العربي والخليجي تحديدًا نرى أن الأطباء والعلماء والمختصيين في جميع المجالات يسعون لإيجاد حلول للحد أو علاج هذا المرض.
فحديثًا وطبقًا لمنظمة الصحة العالمية والموافقة على هذا الاكتشاف تبين أن منقوع الباميا علاج هام جدا لمرضي السكري.

 

فبدأت التوصيات تنتشر بضرورة تناول مرضى السكري شراب منقوع الباميا، وذلك لفوائده المذهلة في علاج داء السكري وتنظيم معدل الأنسولين في الدم، والتخلص نهائيا من أعراض المرض المزمن ومشكلاته الصحية المتعددة. أن شرب مياه الباميا الخضراء قادر على علاج مرض السكر في غضون شهرين على الأكثر، ويمكن تجربته تحت إشراف طبيب متخصص في مجال علوم التغذية أو طبيب الباطنة والسكر، وذلك لتلافي أي أعراض سلبية أو مفاجآت صحية، وللتأكد أيضا بصورة واقعية من فعالية النتائج المذهلة لمنقوع الباميا الخضراء. سر فعالية نجاح الباميا في شفاء مرض السكر يرجع إلى المادة الرغوية والزلال الناتج عن نقعها في الماء، الذي أثبتت الأبحاث قدرته على علاج المرض في وقت قريب وفق الخطوات التالية:


• إحضار عدد 2 أو 3 أصابع باميا متوسطة الحجم.
• إزالة رأس الإصبع وطرفه من كل حبة.
• تقطيع كل حبة بشكل مائل إلى شرائح بالعرض متوسطة الحجم.
• وضع ما تم تقطيعه من الأصابع في كأس ماء حجم وسط.
• تغطية الكأس وتركه ضمن حرارة الغرفة لمدة 12 ساعة (عدم وضعه في الثلاجة).
• شرب محلول الماء وما يحتويه من زلال الباميا (المادة الرغوية)، أما شرائح الباميا فيمكن استحلابها بالفم لأخذ المادة الزلالية أو الرغوية منها، دون مضغها أو أكلها.
• تكرار الطريقة بحيث يتناول الشخص كأسين في خلال 24 ساعة.
• عدم تناول أي شيء لمدة نصف ساعة من تناول شراب منقوع الباميت، ويفضل أن تناول المشروب صباحًا على الريق، وليلاً قبل النوم أو بعد وجبة العشاء.
• الاستمرار على هذا العلاج دون توقف وبعناية، ومتابعة عن طريق التحليل المنزلي لنسبة السكر ومقارنتها قبل تناول المشروب.
• بعد مرور أسبوعين من تناول المنقوع، سيلاحظ انخفاض في نسبة السكر أو قد تنخفض قبل ذلك، حسب مستوى المرض لكل حالة، عندها يجب مراجعة الطبيب من أجل تعديل جرعات الدواء لتتناسب مع التغيرات.


المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء! بالحمية والطعام أو الأعشاب سنجد حلول وعلاج للعديد من الأمراض، فلا نتجاهل قيمة ذلك الأمر.
«ولا تنسوا.. صحتكم في غذائكم»

أخصائية التغذية العلاجية

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها