النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11203 الأربعاء 11 ديسمبر 2019 الموافق 14 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

أهمية الذكاء العاطفي في مكان العمل

رابط مختصر
العدد 10038 الأحد 2 أكتوبر 2016 الموافق غرة محرم 1438

نتحدث عن الذكاء العاطفي وأهميته ودوره في تطوير العمل، فمهما امتلك الشخص من قدرات وذكاء عقلي لن تفيده في تطوير حياته المهنية إن لم يقرنها بالذكاء العاطفي، وما إن يمتلك مهارات الذكاء العاطفي حتى يصبح شخصًا ناجحًا في حياته كلها على الصعيد الشخصي والعملي، يكون الموظفون أذكياء عاطفيين بما يمتلكون من مهارات وصفات الذكاء العاطفي، وهي أن يتميز الموظف بالثقة بالنفس والقدرة على ضبط النفس وإدارة المواقف الصعبة بفاعلية وكيفية التعامل مع الضغوطات والتواصل الجيد وقوة التأثير على الآخرين وكسب احترام فريق العمل وتقديم المساعدة لهم والقدرة على حل المشاكل بمهارات متميزة. 


الذكاء العاطفي هو الحلقة المفقودة في العمل؛ لأنه كلما كان مكان العمل ناجحًا توظف أشخاصًا ناجحين والذكاء العاطفي يقلل من قدر الدورات التدريبية التي يحتاج إليها الموظفون لزيادة نجاح مكان العمل، فقد أثبتت الأبحاث أن أصحاب المستويات المرتفعة من الذكاء العاطفي يتسمون بأداء أفضل من نظرائهم من أصحاب الذكاء العاطفي المتدني، ولعل أحد أسباب ذلك أن الذكاء العاطفي يعني الفاعلية على المستوى الشخصي ومستوى الفريق.


ومما لا شك فيه أن المشاعر السلبية تؤثر على سلوكياتنا بطرق سلبية؛ لذا فإن معرفة كيفية التعامل معها ونسيانها هو أمر في غاية الأهمية؛ لذا فإن الخطوة الأولى لتأسيس علاقة جيدة مع نفسك هي تفحص برامج تشغيل عقلك الباطن وتغييرها عند الضرورة، والخطوة الثانية هي فهم أهمية حب نفسك وهذا لا يعني بالطبع النظر الى المرأة والإعجاب بشكلك وإنما نعني بهذا قبول الذات الى أن تتقبل ذاتك. 


ندرك جميعًا أن الذكاء العاطفي مهم في العمل لذلك فإن هناك جانبين للعواطف يصعبان على الناس ممارسة ذكائهم العاطفي، الجانب الأول هو أن معظم الناس لا زالوا يفتقرون الى فهم المعنى الحقيقي والواضح للعواطف، ثانيًا عندما نفهم عواطفنا من حيث المبدأ ربما يكون من الصعب علينا مع ذلك أن نتعامل مع الحالات العاطفية التي تنتابنا. 
بطبيعة الحال عندما تكتشف السبب الكامن وراء حالة الإزعاج التي تنتابك فهذا هو الوقت المناسب لتحدد الإجراء الأنسب للتعامل مع هذا الوضع،  لذا عليك بالاستفادة مع معرفتك بمشاعرك السلبية لديك لتحدد كيفية التعامل معها.

] تخصص علاج وإرشاد نفسي 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا