النسخة الورقية
العدد 10998 الاثنين 20 مايو 2019 الموافق 15 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

الشعراء بين الغباء والذكاء

رابط مختصر
العدد 9975 الأحد 31 يوليو 2016 الموافق 26 شوال 1437

يقرأ في كتب الفلسفة.. فلا بد له أن يتوقف كثيرا عند الموازنة الشهيرة بين الغباء والذكاء... ولعل أهم هذه الموازنات هي التسمية.
ستقول لي أخي القارئ... كيف؟


وسأقول لك.. أن مسمى الذكاء موجود منذ أن خلق الله جميع البشر على هذه البسيطة.. منذ آدم حتى آخر طفل ولد مع كتابة هذا المقال، بينما مفردة الغباء.. هي مفردة بشرية تم وضعها لتكون مضادة للذكاء، فالله سبحانه تعالى لم يخلق أحدا من خلقه غبيا، ولكنها نسب الذكاء في خلقه.. وتختلف من فرد إلى فرد آخر... وأقلهم نسبة سمي بالغبي... وذلك تضادا للذكاء بدلا من أن نقول (الأقل ذكاء).
والشعراء كباقي البشر.. وإن تم تسميتهم (ملوك الكلام)..

ولكن نسبة الذكاء والغباء بينهم موجودة كغيرهم من المبدعين أو العلماء أو ما شابه (فلكل أخطاؤه)، ويأتي غباء الشعراء في معظم الأوقات.. في الإعلام.. أي نشر نص شعري معين.... وستقول لي أيضا.... كيف.؟


وسأرد عليك ب أن كل شاعر له العديد من النصوص الشعرية.. ومن الطبيعي.. أن تكون نسبة الإبداع من نص إلى نص متفاوتة، فهناك نص مبهر... وهناك نص متوسط.. وهناك نص ضعيف.
وهنا نجد معادلة الذكاء والغباء... أي عندما تنشر هذه النصوص؟


وبحكم أن الشاعر هو الناقد الأول لقصيدته.. ستجده يرى احد النصوص قريبا إلى نفسه كثيرا (وهذا أحد أكثر المطبات انتشارا.. ولكنه لا ينطبق على العموم) فيقدمه للناس.. سواء أكان في لقاء تلفزيونيا.. أو ينشره في أحد الصحف.. أو يقدمه في أحد الأمسيات.. ويقع في مشكلة.. الضعف الفني.. وإن كان قريبا من النفس..، فيصطدم بسيوف النقد الحادة.. والتي كما نعلم جميعا..

أنها لن ترحم.
ولذلك... يجب أن نتذكر أمرا مهما.. وهو المقولة المعروفة: (لكل مقام مقال).. لتجعلك تراجع نفسك قبل تقديم النص.. وإن اختلفت الطريقة... ولهذا مساحة أخرى.. سنتركها لإسبوع قادم..

فإلى أسبوع آخر.. 

فمن الغباء زيادة الطرح في مثل هذا الموضوع والحديث عنه في حلقة واحدة.
أليس كذلك؟
 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها