النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12143 الخميس 7 يوليو 2022 الموافق 8 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

شخصيات سياسية: حســــين الشـــافعي

رابط مختصر
العدد 9876 السبت 23 ابريل 2016 الموافق 16 رجب 1437

‏‏حسين محمود الشافعي، ولد في 8 ‏ فبراير 1898‏، وعين نائبا لرئيس الجمهورية في الستينيات، يعتبر واحداً من الضباط الأحرار لثورة 23 يوليو، كما عين وزيرا للشئون الاجتماعية ثم وزيرا للتخطيط، اعتزل الحياة السياسية عام 1975 ‏واختير رئيسا لجمعية أهل البيت، هذا الرجل في الحقيقة هو نموذج لم يتكرر وهو أحد الوجوه البارزة بين رجال الضباط الأحرار، قضى 25 عاما في الحكم بين وزير ‏ونائب رئيس الجمهورية وكان نموذجا للإخلاص الوطني النادر.


‏جاء مولده وسط أسرة تحرص على تعليم أبنائها، فكان السابع بين إخوته الأحد عشر، منهم سبعة ذكور تلقى تعليمه في مدرسة فرنسية بمدينة طنطا كان مؤمنا تتجه ميوله نحو الصوفية وقد كان والده يصطحبه مع اخوته الستة الذكور الى المسجد للصلاة وقد حفظ القرآن الكريم وهو في صباه حصل حسين الشافعي على البكلوريا من احدى مدارس المنصورة ثم التحق بالكلية الحربية في السادس من اكتوبر عام 1936 وقد تعرف على جمال عبدالناصر اثناء دراسته بالكلية الحربية وكان ذلك في عام 1937 كما شارك في حرب فلسطين عام 1948.


‏بعد ذلك بدأ التجمع للضباط الأحرار واتصل به عبدالناصر عدة مرات ثم زاره في منزله في العباسية في عام 1951 وقع اختيار عبدالناصر على الشافعي ليكون ممثلا للضباط الأحرار في قيادة المدرعات التي أدار فيها العمل في قيادة المدرعات ليلة 23 يوليو 1952 وبعد نجاح الثورة اختير عضوا لمجلس قيادتها وفي عام 1953 حصل على دراسات كلية اركان الحرب ثم حصل في نفس العام على ماجستير العلوم العسكرية ثم اختير مراقبا عاما للمناطق بهيئات التحرير ومديرا لسلاح الفرسان وكان ذلك في اوائل عام 1954 وفي عام 1954 عين حسين الشافعي وزيرا للحربية حتى عام 1955 وفي هذا العام عين وزيراً للشئون الاجتماعية ثم وزيرا للتخطيط وفي عام 1961 تولى مسئولية وزير شئون الازهر.


وفي عام 1963 وقع اختيار الرئيس جمال عبدالناصر على حسين الشافعي لتولى منصب النائب الاول لرئيس الجمهورية وفي عام 1965 اسند اليه الاشراف على الجهاز المركزي للمحاسبات حيث وضع النظام المحاسبي الموحد.


‏وبعد أن تولى السادات مسئولية الحكم أبقى حسين الشافعي في منصبه كنائب أول لرئيس الجمهورية وقد وافق ولكن بشروط هو أن يبقى السادات السير على خطى عبدالناصر ومبادئ الثورة.


‏وقد ساءت العلاقة بينه وبين السادات خاصة بعد أن اختلف الاثنان حول ما جرى في حرب أكتوبر وما أحدثته ثغرة الدفرسوار ومسئولية السادات عنها ثم مباحثات السلام لفض الاشتباك الأول والثاني، وفي 14 ‏ابريل 1975 ‏كانت المفاجأة للشافعي وهو يستمع الى نشرة الاخبار بتغيير الوزارة وتولى ممدوح سالم رئاستها ثم اختيار الطيار محمد حسنى مبارك نائباً لرئيس الجمهورية وقد أكد الشافعي في كل الاحاديث الصحفية انه لم يقدم استقالته ولا يوجد قرار اقاله وانه حتى اواخر عام 1999 يعتبر قانونا نائبا لرئيس الجمهورية.


‏حقا ان هذا الرجل الخلوق المتدين يعتبر نموذجا طيبا من رجال ثورة 23 ‏ يوليو وواحدا من أفضل السياسيين في القرن العشرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها