النسخة الورقية
العدد 11001 الخميس 23 مايو 2019 الموافق 18 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

وعاد ابن الذيب

رابط مختصر
العدد 9842 الأحد 20 مارس 2016 الموافق 11 جمادى الأخرى 1437

جملة يرددها الناس.. والشعراء.. والساحة: (عاد ابن الذيب)، فعلى كثرة أخبار الساحة في أسبوعها المنصرم، والأحداث المتوالية، والمناسبات المتلاطمة بين رياح الشمال والجنوب والشرق والغرب، توقف كل شيءٍ مساء يوم الثلاثاء الماضي.
عاد من ملأ الدنيا وشغل الناس، عاد أحد أهم عرَابّي الساحة الشعبية في العقدين الأخيرين، (عاد محمد ابن الذيب).
ففي يوم الثلاثاء الماضي.. وبعد شفاعة كريمة من الشيخ الشهم خالد بن حثلين.. كان كرم الأمير الوالد حمد آل ثاني ونجله أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد على جميع شعراء الساحة وجمهورها.. ولم يكن على محمد ابن الذيب فحسب، وكان ذلك واضحاً كشروق الشمس على جميع من علموا بالخبر من قريبٍ أو بعيد، شعراءٌ وكتّاب ونقادٌ أو متذوقون وحتى من عامة الناس، فابن الذيب لم يكن شاعراً من شعراء الساحة فقط، وإنما كان أستاذاً للمرجلة والصداقة.. ومثال المواقف.. وهذا ما شهد به جميع من عرفه عن قربٍ أو بعد، حتى أن الأمر يصل به من الكرم إلى أن الكثير يعلمون بأنه صاحب الأيادي البيضاء عليهم، ويتمنى عليهم أن لا يصرحوا بذلك، وكان دائماً ما يقول لهم.. أن كل ما يقوم به من باب الواجب الذي يراه دائما عالقاً في عنقه.. ويحاول أن يؤديه بكل ما يستطيع لقريب الناس وبعيدها.. للصديق وحتى من ليس له صلة به.
محمد ابن الذيب كان للساحة الشعرية الــ( king ) كما هو ملقبٌ به، ولكن ملكه أتى بمحبة الناس له.. ولإبداعه الذي كان يعنيه فحسب.. ولم يكن له شبيهٌ فيه، فقد أطلق العنان للجملة الشعرية لكي تقول للناس إن الشعر ليس كلاماً موزوناً مقفى فقط.. لكنه راية تجعل من أهله خفاقين كالرايات.. ومقدَرين كالشيوخ.. ولكنهم يحفظون تقدير الآخرين.
أعلم أن هناك من بكى عند سماع الخبر، وأعلم أن هناك من أصابته هيستريا.. وأعلم أن هناك من صدق ولم يصدق.. ولكن الحقيقة والواقع يقول... أن: محمد بن الذيب قد عاد.
فمرحبا بك يا ابو راشد بين أهلك وأخوتك وأصحابك في كل أرجاء الوطن العربي.. ولعلنا سنزف الساحة الشعرية عروساً بهذه المناسبة.. فمثل هذه العودة شبيهة بليالي الأفراح التي لا طالما تمنينا أن لا تنتهي.
وقفه: تذكرت اليوم أحد البيوت الفائزة منذ أسابيع قليلة في مسابقة برنامج (البيت) عندما قال الشاعر نواف الشمري في إكمال شطر الحلقة:
عندي رسايل شوق.. من ياخذها؟
لمحمد ابن الذيب باسم الساحة
مبروك للساحة هذه العودة... وأهلا بمحمد ابن الذيب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها