النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10905 السبت 16 فبراير 2019 الموافق 11 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:55AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:06AM
  • المغرب
    5:31AM
  • العشاء
    7:01AM

كتاب الايام

كيف تحمي نفسك من التأتأة

رابط مختصر
العدد 9835 الأحد 13 مارس 2016 الموافق 4 جمادى الأخرى 1437

التأتأة هي نوع من التردد والاضطراب وانقطاع في سلاسة الكلام، حيث يردد الفرد المصاب صوتاً لغوياً أو مقطعاً ترديداً لا إرادياً اي تردد في الكلام وإعادة للكلمات مع نطق خاطئ لبعض الكلمات، ويلاحظ على المصاب بالتأتأة اضطراب في حركتي الشهيق والزفير أثناء النطق مثل انحباس النفس ثم انطلاقه بطريقة تشنجيه، ويلاحظ ايضا رفرفة العين أو رعشة في الشفتين ومن الممكن أن يحدث له بعض التصلب في الحركات نتيجة للتوتر الذي يتعرض له، وازدياد توتره ومن الاسباب الاساسية للتأتأة الشعور بالإحراج، الشعور بالإثارة، عدم المعرفة بالموضوع، او لأسباب عضوية محددة.
تختلف أنواع التأتأة، فهناك التأتأة النمائية وهي تصيب الأطفال أثناء تعلمهم مهارات الكلام واللغة وهي من أكثر أنواع التأتأة شيوعاً والتأتأة العصبية وهي تنشأ نتيجة لفقدان الدماغ السيطرة على الإشارات المرسلة إلى الأعصاب والعضلات وممكن أن تصيب الأشخاص الذين حدث لهم إصابات بالدماغ مثل السكتة أو صدمة على الرأس، وفي الغالب تكون ظاهرة جديدة بعد إصابتهم بالدماغ ولم تكن لديهم من قبل، وأخيراً التأتأة النفسية: وهي أقل أنواع التأتأة حدوثاً وتصيب الأشخاص الذين لديهم مشكلات وانفعالات في التفكير.
ويكمن علاج هذه المشكلة بطريقتين الأولى العلاج بالنطق ويركز على تصحيح النطق عبر استخدام التمارين المختلفة، التي تهدف الى تقويم التهجئة، التحدث ببطء وغيرها، أما الطريقة الثانية فهي التخلص من التوتر ويهدف الى تخليص الطفل من التوتر بشكل نهائي، الامر الذي يؤدي الى تحسين حالة التأتأة لديه. وعندها لن يشعر الطفل بالضغط والتخوف الدائم من حدوث التأتأة لديه.
يتم تعليم الطفل اساليب مختلفة للتخلص من التوتر عبر إثرائه بمهارات تساعده على التهدئة الذاتية وتقليل التوتر عندما يبدأ بالنطق.
 
 [email protected] الانستقرام

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها