النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11698 الأحد 18 ابريل 2021 الموافق 6 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:02PM
  • العشاء
    7:32PM

كتاب الايام

شاهدته ولا تعرفه

رابط مختصر
العدد 9754 الأربعاء 23 ديسمبر 2015 الموافق 12 ربيع الأول 1437

ولد الممثل عباس رحمي، المتميز بقصة شعره، في القاهرة في فبراير 1916، وتوفي في حي مصر الجديدة في أكتوبر 1969. وكان قبل دخوله مجال التمثيل يعمل مسؤولاً عن اسطبلات الخيول الملكية، ويقال إن هذه الوظيفة ساعدته في التعرّف على عِلية القوم ومنهم مخرجو وفنانو السينما، ولاسيما المخرج حسن حلمي والفنان يوسف وهبي اللذين أسندا إليه دوراً في فيلم الخمس جنيه /‏‏‏ 1946، وفيلم ملاك الرحمة في العام نفسه.
خلال مسيرته الفنية التي بدأت في عام 1944 بتقديم فيلمي ابنتي، وغرام وانتقام، وانتهت بظهوره في فيلمي صراع المحترفين، وسوق الحريم في عام 1969، قدم رحمي 81 فيلماً ومسلسلاً واحداً هو مسلسل الأبواب المغلقة /‏‏‏ 1966. تخصص فناننا في أدوار رجل الأعمال والقاضي ووكيل النيابة والمحامي والضابط والطبيب ومدير التياترو أو الكباريه.
فمثلاً هو مدير الأمن العام في فيلم كلهم أولادي /‏‏‏ 1962، ووكيل النيابة في فيلمي فايق ورايق /‏‏‏ 1951 وأيام وليالي /‏‏‏ 1955، وكبير ضباط المباحث في فيلم شاطئ الأسرار /‏‏‏ 1958، وضابط في أفلام: ابنتي /‏‏‏ 1944، حكم القوي /‏‏‏ 1951، في الهوا سوا /‏‏‏ 1951. وهو الطبيب الذي يقرر إجراء عملية لأم صلاح (صلاح ذوالفقار) زوزو نبيل في فيلم لماذا أعيش /‏‏‏ 1961، وقد كرر دور الطبيب في أفلام: جوز الأربعة /‏‏‏ 1950، ابن للإيجار /‏‏‏ 1953، الحرمان /‏‏‏ 1953، بنات الليل /‏‏‏ 1955، العروسة الصغيرة /‏‏‏ 1956، وأعز الحبايب /‏‏‏ 1961.
وهو تاجر الموبيليا في فيلم أم العروسة /‏‏‏ 1963، وصاحب شركة التوريدات في فيلم مال ونساء /‏‏‏ 1960، والجواهرجي في فيلم رسالة غرام /‏‏‏ 1954، ومدير تياترو القمر في فيلم إزاي أنساك /‏‏‏ 1956، ومعالي رئيس الديوان الملكي في فيلم نهر الحب /‏‏‏ 1960، وعضو الحزب السياسي في فيلم هذا ما جناه أبي /‏‏‏ 1945، وعضو مجلس إدارة شركة درنجا للمرطبات في فيلم عصافير الجنة /‏‏‏ 1955، وهو المسؤول عن اختيار نجوم أضواء المدينة في فيلم وداعاً يا حب /‏‏‏ 1960 فيختار للغناء المهندس الزراعي شريف (محرم فؤاد)، وهو المحامي الذي تنتدبه فلة (مها صبري) للدفاع عن زوجها محمود (إسماعيل يس) في فيلم إسماعيل يس في السجن /‏‏‏ 1961.
إلى ما سبق ظهر رحمي في فيلم مغامرات إسماعيل يس /‏‏‏ 1954 وهو يؤدي طوال الفيلم دور الساقي في كباريه ليلي، ليكتشف المشاهد في النهاية أنه زعيم عصابة خطيرة لتهريب الأموال. وكان هذا الفيلم هو الوحيد الذي ظهر فيه مرتدياً باروكة وشوارب اصطناعية. كما ظهر في فيلم أرض النفاق /‏‏‏ 1968 في دور فريد الذي تقول له إلهام (شويكار) ساخرة: أحسن حاجة فيك يا فريد هي تسريحتك.
طبقاً لما كتبه زكي مصطفي في زاوية (زمان يا فن) بجريدة المساء المصرية، فإن عباس رحمي من أصول يهودية، إلا أنه كان ضمن القلة التي رفضت الهجرة إلى إسرائيل وفضلت البقاء في مصر. وربما لإحساسه بأنه مشكوك في ولائه لمصر فقد عمد، بعد قيام ثورة يوليو، إلى المشاركة في الأفلام السينمائية الوطنية من تلك التي تحكي سيرة رموز وطنية مصرية أو تحكي قصة بطولات الجيش المصري. فكان «ظهوره» في فيلم مصطفى كامل /‏‏‏ 1952 الذي يعتبر أول فيلم وطني ينتج بعد الثورة، ثم في أفلام وطنية أخرى مثل: أرض الأبطال /‏‏‏ 1953 مع لولا صدقي، وطني وحبي /‏‏‏ 1960 مع حسين صدقي، في بيتنا رجل /‏‏‏ 1961 مع عمر الشريف، والحقيقة العارية /‏‏‏ 1963 مع ماجدة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها