النسخة الورقية
العدد 11145 الإثنين 14 أكتوبر 2019 الموافق 15 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:17AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    3:43PM
  • المغرب
    5:11PM
  • العشاء
    6:41PM

كتاب الايام

الوقاية من التهاب الأذن الوسطى

رابط مختصر
العدد 9688 الاحد 18 اكتوبر 2015 الموافق 5 محرم 1437

غالباً ما يحدث التهاب الأذن الوسطى البكتيري بعد إصابة الفرد بالرشح أو عدوى فيروسية وخاصة لدى الأطفال. حيث يعتبر الأطفال هم الفئة الأكثر عرضة لهذا النوع من الالتهابات. ويرى الدكتور كريج واكس، الطبيب المتخصص بطب الأسرة في ولاية نيوجيرسي الأمريكية أن 80 % من حالات التهاب الأذن الوسطى تشفى وحدها دون أي علاج إلا أن زيارة الطبيب تعتبر واجبة وخاصة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن ثلاثة أعوام. حيث من الممكن أن يتسبب التهاب الأذن الوسطى بمضاعفات شديدة مثل انثقاب طبلة الأذن والذي يؤدي إلى خروج كميات من السوائل المتجمعة في الأذن. وقد يلتئم غشاء الطبلة تلقائياً في غضون أسابيع. أما إن لم يلتئم الغشاء تلقائياً، يصبح التدخل الجراحي لترقيع الغشاء أمراً ضرورياً. ومن مضاعفات التهاب الأذن الوسطى حدوث التهابات شديدة وقد يصل الالتهاب في بعض الحالات إلى عظم الخشاء.
و يستدل على التهاب الأذن الوسطى لدى الطفل من خلال كثرة البكاء واحمرار الأذن وشد أو فرك الطفل لأذنه. يشار إلى أن بعض الحالات لا تشعر بأية أعراض.
أما الأعراض والعلامات الممكنة لالتهاب الأذن الوسطى لدى مختلف الأعمار فهي على النحو التالي:
1-    ألم بسيط إلى شديد.
2-    خروج سائل أصفر نقي من الأذن وقد يكون السائل ممزوجاً بالدم. ويدل خروج السائل على حدوث ثقب في غشاء الطبلة.
3-    الحمى.
4-    فقدان الشهية والتقيوء.
5-    ضعف السمع.
6-    صعوبة النوم.
7-    عدم الانتباه.
8-    الدوخة.
ويعاني معظم المرضى من أعراض الالتهاب بعد يومين إلى سبعة أيام من إصابتهم بالرشح أو التهاب المجاري التنفسية.
الوقاية من التهاب الأذن الوسطى:
1-    اغسل يديك ويدي طفلك باستمرار وخصوصاً بعد لمس الأشياء الملوثة أو الخروج إلى الأماكن العامة.
2-    لا تسمح لأطفالك بوضع الأشياء الملوثة داخل أفواههم
3-    تجنب أماكن التدخين. واحرص أن يكون بيتك وسيارتك خاليين من التدخين.
4-    الرضاعة الطبيعية، فقد أشارت الأبحاث العلمية إلى أن الرضاعة الطبيعية تفيد في خفض احتمالية اصابة الرضيع بالتهابات الأذن الوسطى وخاصةً إن كان التاريخ الأسري يتضمن حالات سابقة لالتهاب الأذن الوسطى. أما ان تعذرت الرضاعة الطبيعية لسبب ما، فينصح أن لا يشرب الطفل زجاجة الحليب هو مستلقياً على ظهره، فقد يؤدي هذا السلوك إلى تسرب الحليب عبر البلعوم الأنفي وقناة أوستاكيوس إلى تجويف الأذن الوسطى وبالتالي تعفن الحليب وحدوق الالتهاب بعد فترة من الزمن. كما قد يؤدي هذا السلوك إلى اختناق الطفل لا قدر الله.
5-    المطاعيم، لا يمنح المطعوم الوقاية المباشرة من التهاب الأذن الوسطى إلا أنه يقي الطفل من الأمراض التي قد تؤدي إلى اصابته بالالتهاب، ومن تلك الأمراض: الانفلونزا.
6-    توقف عن استخدام اللهاية Pacifier بعد بلوغ الطفل سن 12 شهراً. حيث يزيد استخدامها بعد هذا السن من احتمالية الإصابة بالالتهاب.

اختصاصي السمع والنطق

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها