النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11702 الخميس 22 ابريل 2021 الموافق 10 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

شاهدته ولا تعرفه

رابط مختصر
العدد 9627 الثلاثاء 18 أغسطس 2015 الموافق 3 ذو القعدة 1436

اسمه الحقيقي محمد محمود أحمد أبوشرابة، واسمه الفني محمد التابعي. ولد عام 1907 في بورسعيد، لعائلة اشتهرت بتجارة الجلود. بدأ نشاطه الفني بالمونولوجات، ثم اتجه للعمل بالمسرح المتجول، والتحق فيما بعد بفرقة "ببا عزالدين" ثم فرقة "بديعة مصابني"..
طبقا لموقع «تاريخ بورسعيد»، ونقلا عن موقع «الأهرام»، أن "والده المتدين الذي كان يريد له مسارا آخر كان يضربه بسبب حبه للعمل بالفن منذ صغره، بل كان يعاقبه بأخذ حمام بارد في عز الشتاء. لكن هذا لم يمنعه من استكمال طريقه، فكان يهرب للعمل في الفرق حتى ضبطه والده وأقنعه بأن يكمل تعليمه ثم يفعل ما يريد.
اشتهر في السينما بتقديم دور الصعيدي الغبي، أو الشخص الساذج، وبدأ الظهور فنيًا في الأربعينات»، ويرجع توثيق أول أفلامه إلى عام 1947، من خلال فيلم «زهرة»، ثم فيلم «المليونير»، في عام 1950. ومما لا يعرفه الكثيرون عنه أنه كاتب قصة العديد من الأفلام التي انتجت قبل أو بعد وفاته مثل: "نورا/1967"، و"عندما نحب/1967"، و"عدو المرأة/1966"، و"صوت من الماضي/1956"، و"مصري في لبنان/1952"
شارك في أكثر من 20 فيلما من الأفلام الابيض والأسود التي أدى فيها دور الصعيدي "عبدالرحيم بيه كبير الرحيمية قبلي"، ومنها: "كابتن مصر/1955"، و"كدبة إبريل/1954"، و"بنت البلد/1954"، و"ابن ذوات/1953"، ولسانك حصانك/1953"، و"عايز اتجوز/1952"، والسبع أفندي/1951". وفي أغلب هذه الأفلام ظهر مع المخرج والممثل "سيد بدير" أو المنولوجست "عمر الجيزاوي" كابن عبيط له. وكان أول راتب له عن التمثيل في الفيلم هو جنيه واحد، ليرتفع الأجر تدريجيا حتى وصل إلى 400 جنيه. أما مكتشفه فهو المخرج عباس كامل بعد أن شاهده يؤدي اسكتش "الباش تمرجي" في فرقة شكوكو، وهو الذي رسم له دور "كبير الرحيمية قبلي" الهزلي.
توفي في مستشفى القصر العيني بالقاهرة في عام 1964 على إثر جلطة بالدماغ بسبب عجزه عن الوفاء بشرط جزائي لقاء سفره في جولة إلى البلاد العربية مع فرقة تحية كاريوكا.
تقول ليلى، ابنته البكر من زواجه الثاني (زواجه الأول كان من سيدة لبنانية) بابنة عمه المنولوجست والممثلة "ثريا حلمي" التي تزوجته وهو يكبرها بعشرين عاما، إن والدها كان خفيف الظل ورقيقا في حياته، ويعشق أم كلثوم كثيرا، وكان طباخا ماهرا بفضل تدربه على يد أحد طباخي الملك فاروق، وكان زملكاويا متعصبا، وكان يحلم بالهجرة إلى أمريكا وحينما جاءه العرض رفضه لأنه كان من شخص يهودي. لكنها تفاجأنا فتقول انه لم يزر الصعيد قط وإنما تعلم أداء دور الصعيدي من أصدقائه الصعايدة الكثر. أما عن سبب تسميته باسم ملك الصحافة المصرية الراحل محمد التابعي فتقول لأن الأخير "كان يسكن في نفس الحي من منطقة العجوزة وكانت رسائله دائما تصلنا خطأ".
بقي ان نعرف أن هذا الفنان أسس في الخمسينات فرقته المسرحية الخاصة التي كان يطوف بها مصر. وقد ضمت نجوما مثل نعيمة الصغير، وشكوكو، ومحمد الكحلاوي، وشفيق جلال، وأحمد غانم، وسيد بدير، وعمر الجيزاوي. ورغم كل ما سبق فإن محمد التابعي لم يكرم حتى الآن في أي مهرجان، في دليل صارخ على قلة الوفاء لمن أدخلوا البهجة على حياتنا بفنهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها