النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12143 الخميس 7 يوليو 2022 الموافق 8 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

إحسان عبدالقدوس

رابط مختصر
العدد 9601 الخميس 23 يوليو 2015 الموافق 7 شوال 1436

احسان محمد عبدالقدوس رضوان، ولد في الأول من يناير 1919 بحي العباسية بالقاهرة، كان أديباً ومفكرا بارزا وكاتبا صحفيا، ترأس مجلس إدارة الأهرام، ونال جائزة الدولة التقديرية عام 1989، توفي في 11 يناير 1990، ويوم مولده عام 1919 كانت تسود القاهرة ثورة ضد الاحتلال البريطاني، كان والده محمد عبدالقدوس احد نجوم المسرح في العشرينات، اما والدته فهي الفنانة فاطمة اليوسف، نجمة المسرح اللامعة والصحفية القديرة التي أسست مجلة روز اليوسف السياسية والتي لازالت تصدر حتى الآن. كانت طفولته ممزقة بسبب انفصال والده عن والدته، حيث كان يتنقل تارة في بيت والده وتارة في بيت والدته، وأخيراً استقر في بيت والدته التي ربته ومنحته قدراً كبيراً من الحرية والاندماج مع الاصدقاء، وقد تلقى تعليمه في عدة مدارس من بينها مدرسة الراهبات الفرنسية بالعباسية ومدرسة البراموني الاولية ثم مدرسة النيل بشبرا فمدرسة خليل آغا الابتدائية، وحصل على البكالوريا من مدرسة فؤاد الأول، ثم التحق بكلية الحقوق بالقاهرة.
وقد اتجه إلى الصحافة وكان عمره في التاسعة عشرة: وبدأ يكتب في مجلة روز اليوسف، وفي عام 1942 حصل على ليسانس الحقوق، وفور تخرجه اتجه للعمل محامياً، ثم ما لبث ان فتح مكتباً خاصاً للمحاماة ولم يمضي عليه ثلاثة شهور حتى قام بإغلاقه، بعد ذلك عينته والدته السيدة فاطمة اليوسف محرراً، وبعد عام اصدرت حكومة الوفد قراراً بإغلاق روز اليوسف، فما كان منه الا ان ينتقل إلى مجلة آخر ساعة للعمل مع علي ومصطفى أمين، وعندما عادت روز اليوسف للصدور عاد إليها.
وفي عام 1945 كتب ضد السفير البريطاني، صاحب حادث الدبابات الشهير والمعروف بيوم 4 فبراير 1942، وبسبب هذا المقال اعتقل في سجن الاجانب، وعندما خرج من السجن احتفت به والدته، وعينته بقرار تولي رئاسة تحرير مجلة روز اليوسف وكان ذلك في اكتوبر 1945 واستطاع احسان ان يدخل التاريخ من اوسع ابوابه، عندما فجر من خلال مقالاته الساخنة قضية الاسلحة الفاسدة عقب حرب فلسطين عام 1948.
كان احسان عبدالقدوس من أشد المؤمنين بالحرية، وقد بدأ دوره القيادي وعمره 26 عاماً، وفي يونيو 66 عينه الرئيس الراحل جمال عبدالناصر رئيساً لتحرير جريدة أخبار اليوم، ثم رئيساً لمجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، وكان ذلك في يوليو من عام 1971، وفي عام 1975 عين رئيساً لمجلس إدارة الاهرام، واستمر في كتاباته السياسية بمهارة فائقة، ويعتبر احسان من أهم كتاب الرواية الذين اعتنوا بالمرأة، لقد كان هذا الكاتب الذي تحولت العديد من روايته إلى افلام سينمائية من أبرزها "النظارة السوداء" و"الوسادة الخالية" و"أين عمري" و"يا عزيز كلنا لصوص" ومن أهمها سياسياً "في بيتنا رجل" و"الرصاصة لازالت في جيبي" و"الراقصة والسياسي" و"الله معنا" كان هدفه السعي إلى تحقيق فكرة ان الكاتب هو ضمير الأمة، ومن آخر رواياته "لا تطفئ الشمس". وقد ترجمت بعض رواياته إلى الانجليزية مثل رواية "أنا حرة" وإلى الفرنسية مثل "سائق الاتوبيس" وإلى الروسية مثل "في بيتنا رجل" وقد حصلت جميع أفلامه على جوائز تقديرية، قد تدهورت صحته في عام 1988، وفي عام 1991 احتفلت اسرته بعيد ميلاده الحادي والسبعين، وقد رحل في 11 يناير 1990، وسيبقى هذا الكاتب خالدا بحروف مضيئة في سجل الخالدين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها