النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12143 الخميس 7 يوليو 2022 الموافق 8 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

من أعلام الفن

علي الكسار

رابط مختصر
العدد 9593 الأربعاء 15 يوليو 2015 الموافق 28 رمضان 1436

علي جليل سالم الشهير بالكسار ولد في 12 يوليو 1887م بالسيدة زينب بالقاهرة يعتبر من رواد الفن والكوميديا، من اوائل الفنانين الذين شكلوا فرقاً مسرحية وصاحب نهضة فنية ومسرحية، خلال عشرين عاماً قدم ما يزيد عن 200 مسرحية، اتجه للسينما وقدم عشرة افلام من ابرزها «سلفني 3 جنيهات وعلي بابا والاربعين حرامي»، توفي في 15 يناير 1957م واطلق على نفسه علي الكسار نسبة الى عائلة أمه اعترافاً منه بالجميل وكان اسم والدته زينب الكسار، اما والده فهو الاسطى خليل السروجي. لما بلغ الرابعة عشرة من عمره كان دائما يعود بالليل متأخراً وكان يجالس رفاقه على حي المغربلين مما جعله يفكر في تكوين فرقة من رفاقه للتمثيل في الافراح وبدأت هذه الفرقة في التنقل من مكان لآخر الى أن انتقلت اخيراً إلى «لوكاندة السلام» في حي الحسين. في عام 1977م انضم الى فرقة «جورج دخول» والسبب بان الفرقة التي كان يعمل بها انفضت وقد عمل في فرقة جورج ممثلا بالرغم من أنه لا يعرف القراءة ولا الكتابة وقد احتل مكانة بارزة كممثل موهوب ولقد ابتكر لنفسه شخصية لازمته طوال حياته وكانت هذه الشخصية هي «عثمان عبدالباسط» او بربري مصر الوحيد. وفي عام 1920 كون هو وزميله صدقي على قطعة أرض في شارع عماد الدين واقاما عليها خيمة من القماش وامتلأت الخيمة بالدكك والكراسي وفي ليلة الافتتاح لم يكن هناك موضع قدم وبسبب نجاحه في المسرح عرض عليه تاجران يونانيان بناء مسرح على مستوى فنى راق «وبهذا ارتبط هذا المسرح باسم «علي الكسار» وكان هذا المسرح قريبا جداً من مسرح نجيب الريحاني ومعه بديع خيري» واشتدت المنافسة «فكان علي الكسار بلقب البربري والريحاني بكشكش بيه» وقد عاش وفرقته الحياة الوطنية وارتبط بثورة «1919» فقدم «اوبريت الهلال» وله ايضا مسرحيتان «الكناسين والكماريه» وقد ارتبطتا هاتان المسرحيتان في الدعوة بالاشتراكية وكانتا من تلحين سيد دوريش وفي عام 1932 قدم مسرحية «اوبريت الانتخابات» وكانت هذه المسرحية شديدة الانتقادات والمهازل التي كانت تحدث في الانتخابات ولشدة المنافسة بينه وبين الريحاني قدم الأخير مسرحية بعنوان «قولوله» فما كان من الكسار الا ان يرد على الريحاني بمسرحية بعنوان «قلنا» واستمر الريحاني في مسرحياته ومنها «فرجت» ورد عليه الكسار بمسرحية «راحت عليك» ثم الريحاني بمسرحية «الدنيا جرب ايه» رد عليه الكسار بمسرحية «الدنيا بخير»والكسار هو أول من قدم الشيخ زكريا أحمد كما قدم سيد درويش وداود حسين من قبل وحسين الشجاعي وغيرهم ومن المطربين قدم ابراهيم حمودة وعبدالعزيز محمود ومحمد الكحلاوي ومن المنولوجست اسماعيل ياسين وشكوكو والجيزاوي وحسن المليجي وثريا حلمي، وكان من الذين قدمهم بين فصول مسرحياته نجاة الصغيرة ومن أشهر مسرحياته «سرقوا الصندوق يا محمد». في عام 1953 قام بأدوار البطولة في عدة افلام منها «بواب العمارة» و»يوم المنى» و»التلغراف» كما كان له دور ثانوي في «فلم رصاصة في القلب» مع محمد عبدالوهاب وبالنسبة للسينما الصامتة كان له بطولة فلم «الخالة الاميركانيه» وفي عام 1948 كان له اخر فلم بعنوان «ورد شاف» وفي عام 1926 حدث خلاف شديد بينه وبين صدقي الذي خرج بتأليف مسرح باسمه مما دعا الكسار الى اسناد تأليف مسرحياته الى «حامد حسين» الذي استمر معه طوال عشرين عاماً قدم خلالها «200 مسرحية» وقد اغلقت ابوابها في عام 1946 بعد ان تدهورت ارباحها.
ولاتزال نوادر يرددها الكثيرون ممن عاصروه وعندما قامت ثورة 23 يوليو 1952 تم انشاء المسرح الشعبي وانضم اليه الكسار فقام هذا المسرح بجولات بقرى مصر مقابل مبلغ 100 جنيه وفي 15 يناير 1957 توفي هذا الفنان الكبير عن عمر ناهز السبعين عاما وقد اثرى خلالها الحياة الفنية واحياء ليالي القاهرة بالنكتة والكلمة الحلوة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها