النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12143 الخميس 7 يوليو 2022 الموافق 8 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

من أعلام الفن

عبدالوارث عسر

رابط مختصر
العدد 9568 السبت 20 يونيو 2015 الموافق 3 رمضان 1436



محمد عبدالوارث علي يوسف عسر، ولد في 17 سبتمبر 1894م بالجمالية القاهرة هو فنان مسرحي وسينمائي شامل، احترف الفن مع بداية عام 1917م مع فرقة جورج ابيض، عمل في السينما منذ اول فلم صامت واشترك في فلم زينب، كان مدرسا بمعهد السينما مع بداية انشائه عام 1959 لقد درس مادة الالقاء كتب ما يزيد عن ستين فلما وشارك في تمثيل 80 فلما توفي في 22 ابريل عام 1982. كان والده من اعيان البحيرة الا انه اتجه الى العمل بالمحاماة التي لم تكن تتطلب مؤهلا دراسيا وكان والده زميلا للامام محمد عبده: بعد ذلك اعتزل المحاماة حيث اصر على الا يعمل في ظل الاحتلال البريطاني ورغم تربعه فوق قمة الشهرة لكنه لم ينس ابدا اهله وعشيرته التحق بمدرسة خليل اغا الابتدائية وكان ذلك في عام 1905 وفي هذه المدرسة بدأت مواهبه تتفتح من خلال مسرحية كتبها احد اساتذة اللغة العربية، ثم ظهر في مسرحية اخرى كتبها الشيخ سلامة حجازي ولم يكن يعلم بان هذا الصبي سيصبح في يوم ما ممثلا كبيرا وكان دائما يشارك في المظاهرات التي كان يقودها الزعيم الشاب مصطفى كامل فكان يستمع الى خطبه ويتعلم فن الالقاء. في عام 1909 حصل على شهادة الابتدائية ثم دخل مدرسة الالهامية الثانوية بالحلمية وقد توفي والده يوم امتحان البكالوريا فترك المدرسة واكتفى بالابتدائية ولم يكمل تعليمه وبدأ يقرأ الأدب العالمي باللغتين الفرنسية والانجليزية كانت بداية حياته ركزها في كتابة الزجل وكان يقيم ندواته بحديقة منزله بالازهر ومن ضمن ازجاله قدمه امام الزعيم سعد زغلول قائد ثورة 1919 كما جالس حافظ ابراهيم والمنفلوطي على قهوة توبار باشا وكان يتسلل ليلا ليشهد مسرحيات سلامة حجازي كان عام 1917 بداية الحقيقة لاحترافه وذلك عندما ضمه جورج ابيض الى فرقته المسرحية وكان عمره ثلاثة وعشرين عاما استمر في الفرقة قرابة اربع سنوات ثم انضم الى فرقة عبدالرحمن رشدي وكان ذلك في عام (1921) لمع في ادوار الاب، والفضل يعود الى عبدالرحمن رشدي في تقمص هذا الدور وفي عام 1922 حصلت ازمة مالية لهذه الفرقة مما استدعى الكثير من الممثلين الى ترك هذه الفرقة امثال: بشارة واليم محمد عبدالقدوس سليمان نجيب روز اليوسف الحق عبدالوارث بوظيفة كاتب حسابات المالية وظل يعمل في هذه المهنة طوال 25 عاما كاملة وبالرغم من ذلك لم ينقطع عن الفن حيث انضم الى فرقة سليمان نجيب وفي حديث له مع مجلة (آخر ساعة) رقوني وكيلا لقلم حرف ديوان الملك وكان ذلك في عام 1944 كانت اموال الملك كلها تحت تصرفي ويقول حول هذا الموضوع كان الملك يصرف مبالغ كثيرة وكان وقتي للتمثيل لدرجة ان الملك اذا احتاج الى صرف مبالغ كثيرة ويومية كان هناك شخص يدعى (تومي افندي حنا) يملأ شيكين ويمشيها في عام 1928 كانت بدايته في السينما المصرية، رشحه صديقه المخرج محمد كمال ليمثل في فلم (زينب) الصامت امام بهيجة حافظ الا ان شهرته الحقيقية لم تظهر الا في عام 1925 بعد ان مثل في سلسله افلام محمد عبدالوهاب التي اخراجها (دموع الحب) عام 1935 وتقاضى عن دوره فيه 60 جنيها ثم توالت الافلام التي مثلها مع عبدالوهاب (يوم سعيد ولست ملاكا وممنوع الحب وافلام اخرى (الحل الاخير والبيت الكبير والجبل) كان يحب الادب والشعر ويكتبه وله مجموعة من المسرحيات قام بكتابتها مثل (الموظف والطاولة والحجاج بن يوسف كما كتب سيناريوهات لاكثر من سبعين فلما كانت من اخراج محمد كمال وفي عام 1954 مثل في فلم صراع في الوادي من اخراج يوسف شاهين وفي عام 1955 (رنة الخلخال) من اخراج محمود ذو الفقار وفي عام 1956 (شباب امرأة) من اخراج صلاح ابو سيف وفلم (السكرتير الفني) ومن أهم أدواره فلم (المفتش العام) من اخراج حلمي رفلة و(ارض السلام) من اخراج كمال الشيخ وفي عام 1965 قام بالدور الرئيسي في فلم (الجبل) وهو من اول افلام خليل شوقي وعندما افتتحت الاذاعة المصرية كتب ومثل (بيت العيلة) التي اخرجها محمد فتحي وعلي خليل مدير الاذاعة كان ينظر الى المسرح بانه علم وبدونه لا التمثيل ولا الاخراج ولا حتى المسرحية يصبح لها شأن من هنا قام بالتدريس في جميع مراحل التعليم مستقلا ما بين مدارس التوفيقية والابراهيمية والسعدية وكلية التجربة ومعهد السينما وعلى يديه تلقى عماد حمدي اول دورس التمثيل بمدرسة الابراهيمية في عام 1959 عمل مدرسا لطلبة معهد السينما في مادتي الالقاء والتمثيل واستمر حتى عام 1967 وقد جمع كل المحاضرات في كتاب صدر عام 1977م تحت عنوان (فن الالقاء) نال عددا كبيرا من مظاهر التكريم وحصل على العديد من جوائز التفوق في مجال التمثيل كما حصل على جائزة الجدارة في عيد الفن وكان ذلك في عام 1976م ووسام العلوم في يوم 22 ابريل 1982، يعتبر واحدا من رواد الفن ومن الرعيل الاول الذي حمل على كاهله مسؤولية نشر الثقافة السينمائية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها