النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12143 الخميس 7 يوليو 2022 الموافق 8 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

صالح عبدالحي

رابط مختصر
العدد 9560 الجمعة 12 يونيو 2015 الموافق 24 شعبان 1436

صالح الحي، ولد بيوم 16 اغسطس 1896 يعتبر احد فرسان الاغنية العربية القديمة واحد رواد الطرب في بداية القرن العشرين وهو من اشهر من غنى الموال وجميع القوالب الموسيقية توفي 2 مايو 1962م، ويعد واحدا من الكبار من الذين كان لهم دور كبير في المحافظة على الحان عبدالرحيم المسلوب وعبده الحمولي ومحمد عثمان وابو العلا محمد ويؤخذ عنه انه عندما يغني تتمايل الرؤوس بالنشوة من كؤوس متعددة آخرها كأس الطرب ويقال عنه بانه مصطفى كمال النجم ليلة طرب احياها في العشرينيات اقتلع المستمعين من مقاعدهم اقتلاعا واسقط طرابيشهم وعمائمهم من رؤوسهم واطلق حناجرهم في صرخة وجد وطرب واحدة حين بلغ اعلى ذروة في التسلطن. كانت حفلاته التي يقيمها تعتبر حدثا فنيا كبيرا وقد خرج من بيئة فنية وعهد ذهبي وليس مستغربا عليه فابوه هو المطرب الكبير عبدالحي، تتلمذ صالح عبدالحي على يد عازف القانون الكبير في متحف يوسف المفيلاوي وكذلك تتلمذ على يد خاله عبدالحي حلمي وقد بدأ الغناء بالموال حتى تمكن من السيطرة على هذا اللون من الفن الاصيل بل وانتزع الصدارة من منافسيه امثال زمي مراد والشيخ السيد الصفي وعبداللطيف البنا، حتى اصبح نجم عصره فقد كان صوته قويا شجيا فظل فارس الغناء التقليدي حتى قبل رحيله بسنوات غنى الحان الملحنين القدامى والمحدثين الذين حافظوا على روح الغناء المصري الاصيل امثال محمد القصبجي ومصطفى بك رضا واحمد عبدالقادر واحمد صدقي ومرسي الحريري ومحمد قاسم يعتبر المطرب الوحيد الذي لم يستطع عبدالوهاب ازاحته عن عرشه بالرغم من انه في اواخر عمره يعتبر نفسه الصحبة الاولى لنجاح عبدالوهاب عندما اختلفت منيرة المهدية مع عبدالوهاب وكان ذلك في عام 1927 اثناء تقديمها المسرحية الغنائية (كليوباترا ومارك انطونيو) ودعت منيرة صالح عبدالحي ليقوم بدور انطونيو بدلا من عبدالوهاب، وفي عام 1939 ألف فرقة مسرحية غنائية سماها باسمه، كما لحن له زكريا احمد ومحمد القصبجي وفي الثلاثينيات واجه هذا الفنان كساد الاقتصاد المصري وتدهور المسرح الغنائي مما استدعى حل هذه الفرقة، ورغم ذلك لم ييأس وعاد للغناء بمفرده فها هو نجمم عبدالوهاب يعلو ويلمع ومن اشهر اغانيه (انا راض وابو راض وانت مالك يا قاضي وف مجلة الكواكب مع بداية عام 1962 كتب الشاعر صالح جودت مقالا بعنوان (اكرموه يكرمكم الله) قال فيه ان هذا الفنان الكبير والمبدع الذي غنى لابائنا ثم غنى لنا اكثر من اربعين سنة يعيش الا ان بثلاثين جنيها في الشهر. وقد رحل عن هذا العالم وهو يناهز السادسة والستين عاما ومن مفارقات القدر ان المطرب والموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب رحل في نفس اليوم الثالث من مايو ولكن كان هذا في عام 1991م يعتبر صالح عبدالحي من مطربي العصر الذهبي للاغنية المسلطنه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها