النسخة الورقية
العدد 11117 الإثنين 16 سبتمبر 2019 الموافق 17 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

كتاب الايام

أول التواصل

ريادة التعليم للجميع

رابط مختصر
العدد 9484 السبت 28 مارس 2015 الموافق 8 جمادى الاخر 1436

التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان، وشرط أساسي للتنمية العادلة والمستدامة والشاملة، وبالتالي يعود على تحقيق الازدهار في مملكة البحرين، لذا فإن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) تعهدت بالعمل من أجل توفير حق الجميع في التعليم، في الدول العربية كافة، فالتعليم يعد منفعة عامة وحجر أساس للرفاه والازدهار والمشاركة والتماسك الاجتماعي والتنمية المستدامة.

ووفقا لذلك تمكنت مملكة البحرين منذ العام 2007 من تحقيق أهداف منظمة اليونسكو الستة المعلن عنها في اجتماع داكار عام 2000، والتي تعهدت 164 حكومة خلاله بضمان انتفاع الجميع بالتعليم، وحددت عام 2015 موعداً لتحقيق ستة أهداف تعليمية تعلقت بالرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة، وتعميم التعليم الابتدائي، وتلبية احتياجات التعلم لدى الشباب والكبار، والسعي نحو محو الأمية، وتحقيق التكافؤ والمساواة بين الجنسين في التعليم، وجودة التعليم، حيث استطاعت مملكة البحرين تحقيق تلك الأهداف قبل الموعد المحدد في العام 2015، بفضل الإمكانيات التي أتاحتها القيادة الحكيمة.

وبما أن مملكة البحرين تشغل منصب نائب رئيس مكتب التربية الدولي بجنيف التابع لليونسكو، فهي تقوم بالعمل الدؤوب من أجل تحقيق وتقديم التعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال والشباب والكبار، وتلتزم ببذل المزيد من الجهود لتحقيق التكافؤ واستكمال التعليم في المستويات كافة، ذلك إلى جانب ما تبذله الوزارة من أجل إزالة الحواجز أمام الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة التي  تحول دون حصولهم على التعليم  وذلك من خلال مشروع دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية.

ولا شك أن مملكة البحرين قد تمكنت من تحقيق أهداف التعليم للجميع في وقت مبكر، بفضل السياسة الحكيمة لقيادة بلدنا، والتي أولت التعليم مركز الصدارة ضمن أولويات العمل التنموي، ولذلك كانت صورة البحرين في جميع التقارير الصادر عن اليونسكو ناصعة ومشرفة، حيث صنفت باستمرار من بين الدول ذات الأداء العالي في تحقيق تلك الأهداف، وخاصة لجهة نسبة القيد في التعليم الابتدائي التي قاربت 100%، ومحو أمية الكبار التي لم تتجاوز 2.4%.

أما عن أولويات المرحلة القادمة  لما بعد 2015، فقد أكد الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم خلال مشاركته في المؤتمر الاقليمي للتعليم ما بعد 2015 في جمهورية مصر العربية أنه «رغم ما تحقق من إنجازات خلال 15 سنة الماضية، لاتزال هناك تحديات كبيرة يتعين علينا مواجهتها ضمن الرؤية المشتركة، على النحو الذي تم الاتفاق عليه في اجتماع مسقط للعام 2014، حيث يجب التركيز على قضايا جودة التعليم وتمكين الأجيال القادمة من امتلاك القدرة على التعلم مدى الحياة وامتلاك المهارات الحياتية التي تؤهلهم للتعلم من أجل تنمية الذات، والتعلم من أجل العمل والتعلم من أجل العيش المشترك، ضمن أفق إنساني، يتضمن قيم التسامح والتعايش ورفض التعصب والعنف، من أجل عالم جديد يسوده الأمن والسلام».

 لبنى صليبيخ

الأمين العام للجنة البحرين الوطنية

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها