النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12143 الخميس 7 يوليو 2022 الموافق 8 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

سيد درويش

رابط مختصر
العدد 9476 الجمعة 20 مارس 2015 الموافق 29جمادى الاول 1436

السيد درويش البحر، ولد في 17 مارس 1892 في كوم الدكة بالاسكندرية يعتبر من رواد الموسيقى والتلحين قدم للموسيقى العربية تراثا عظيما تمثل في 20 اغنية وعشرة ادوار و28 مرشحا و66 طقطوقة و126 اوبريتا غنائيا يعتبر اول من فاز بتلحين المسرحيات الغنائية وبلغت الحانه 300 لحن له العديد من الاناشيد الوطنية وابرزها قوم يا مصري مصر دايما بتناديك وتشيد بلادي توفي في 15 سبتمبر 1923 عندما بدأ السيد درويش حياته الفنية كانت الموسيقى المصرية الغنائية لا تعرف غير الشجن والوجد والهيام كثيرون كتبوا عن هذا الفنان وصدرت عنه عشرات الكتب والدراسات بعد هذا الفنان واحداً من اهم الشخصيات المصرية في القرن العشرين ومن الصدف ان يوم مولده 17 مارس 1892 هو نفس اليوم الذي ولد فيه الملحن محمد القصبجي وكذلك الممثل محمد تيمور وكذلك الممثل محمد تيمور ولم يكن يبلغ الخامسة من عمره حتى الحقه والده بكتاب سيدي احمد الخياش، وعند بلوغه من السابعة توفي والده فنقلته والدته الى مدرسة اهلية وهناك التقى مع سامي افندي مدرس الاناشيد الذي اكتشف مواهبه في عام 1905 لبس العمة والتحق بالمعهد الديني ولشغفه بالغناء لم يكمل دراسته وتزوج وهو في السابعة عشرة من عمره عمل بفرقة كامل الاصلي، حتى يستطيع ان يعول والدته واخوته البنات الثلاثة وزوجته وحتى يتمكن من الحصول على مدخول وصل به الامر ان يطلي جدران المنازل ويغني في نفس الوقت حتى ان زملاءه في العمل اعفوه عن عمله نظير تفرغه للترفيه عنهم بالغناء في عام 1909 انضم لفرقة امين وسليم عطا الله وسافر معهما الى الشام، وقد رزق بطفل سماه محمد هو والد الفنان ايمان البحر درويش في عام 1912 سافر الى الخارج ومكث 3 سنوات ولدى عودته من الخارج تعلم اصول فن الموسيقى على يد عثمان الموصلي وعندما استمع له الشيخ سلامة حجازي اعجب بطريقة ادائه فدعاه للحضور الى القاهرة الا ان جمهور المستمعين له لم يعجبهم اداؤه وهنا خرج الشيخ سلامة للجمهور طالبا منهم ان يستمعوا الى هذا الفتى الذي سيكون فنان المستقبل فما كان من هذا الفنان الا العودة الى الاسكندرية وهناك لحن اداوره 12 وفي مقدمتها يا فؤادي ليه تعشق واشهرها زوروني في كل سنة مرة، وعندما عاد الفنان الكبير جورج ابيض من فرنسا سمع عن هذا الفنان فجاءته فكرة لانتاج اوبريت مصري فكتب عبدالحليم دولار ابريت باسم «فيروز شاه» بعد ذلك عمل في فرقة الريحاني وبديع خيري وله من المسرحيات المشهورة الغنائية «شهرزاد – الباروكة – العشرة الطبية» لقد كان له.... الطولي لمسرحيات الريحاني الغالبية منها ذات صفة غنائية منها «ولو – اش – فشر – قولوله – رث كله من ده» ولقد كانت اوبريت العشرة الطبية من افضل الاعمال التي قدمها سيد درويش وقد مثلها في عام 1922 وقام ببطولتها واشتمل هذا الاوبريت على 15 لحنا من الحانة كما لحن لفرقة على الكسار عدة مسرحيات منها «وله» عرضت عام 1919 وكذلك «احدهم – فلنا له وراحت عليه – وام اربعة واربعين – والبريري فيال جيش» والهلال – والانتخابات والتي عرضت بعد وفاته بخمسة عشرة يوما في عام 1923 وفي آخر ايامه انشأ فرقة خاصة به ومن مفارقات القدر ان نشيد بردي الذي لحنه في سرادق اقيم بعمرك الاسكندرية وغناه اطفال الملجأ العباسي بالاسكندرية ولما انتهى الحفل طلب سعد زغلول ان يشكر السيد درويش ويهنئه على الحانه ولكن قيل له ان السيد درويش توفى في 15 سبتمبر عام 1923 اي قبل تقديمه هذا اللحن باسبوع. ان هذا الملحن الذي اطلق عليه فنان الشعب هو بحق احد عظماء الفن الموسيقى المصري والعربي في القرن العشرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها