النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

لغة الضاد..

رابط مختصر
العدد 9456 السبت 28 فبراير 2015 الموافق 9 جمادى الاول 1436

اللغة العربية.... هذه اللغة الجميلة بألفاظها وتراكيبها ومحسناتها ومرادفاتها تواجه اليوم تحديات عدة، فرضتها العولمة وسطوة التطور التقني والتكنولوجي ومساعي مواكبة الغرب، حيث يشير تقرير عن اللغات المستخدمة في محتوى الإنترنت إلى تناقص استخدام اللغة العربية، في وقت يتصاعد فيه استخدام اللغة الإنجليزية وغيرها من اللغات. هذه اللغة التي تكلم عنها عديد من الأدباء والمؤرخين والمستشرقين تبوأت مكانة مرموقة على امتداد قرون وعصور، فقد كانت الحضارة العربية فيها تتصدر واجهة التنمية والتطوير والإعمار، فمن جملة ما قيل عنها أن كارلو نلينو قال: اللغة العربية تفوق سائر اللغات رونقاً، ويعجز اللسان عن وصف محاسنها. وطبقا لذلك تعمل لجنة البحرين الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بوزارة التربية والتعليم على مواكبة ذكرى اليوم الدولي للغة العربية، الذي يصادف الثامن عشر من ديسمبر كل عام، حيث خصصت الأمم المتحدة هذا اليوم احتفاءً بهذه اللغة التي يتكلمها مئتان وتسعة وسبعون مليون نسمة كلغة أولى، يضاف إليهم مائة وثلاثون مليونا كلغة ثانية، وذلك حسب تقديرات المنظمة الدولية، ذلك إلى جانب الاحتفاء بيوم اللغة العربية الذي أقرته المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة الألكسو والذي يصادف اليوم الأول من شهر مارس من كل عام. وإحياء اللغة العربية في يوم ذكراها يأتي إيمانا بضرورة التمسك بالهوية العربية، ووجوب غرسها أساساً في بناء الناشئة، وعماداً لعمل المجتمع في تعاملاته، وهنا يأتي دور لجنة البحرين الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بوزارة التربية والتعليم، لإحياء هذه الذكرى من منطق الاعتزاز بلغة كانت وما تزال مصدراً للإبداع والفكر والعلوم الإنسانية المختلفة، رغم مختلف التحديات التي قد تواجهنا، لذا لابد أن يكون التمسك بالثوابت العروبية -وعلى رأسها لغتنا العربية- هدفاً رئيساً لا تراجع عنه. ويتمثل الغرض من هذا اليوم في زيادة الوعي بين الكافة بتاريخ اللغة العربية وثقافتها وتطورها، لنرتقي جميعا بملف اللغة العربية، ونبني اعتقاداً راسخاً أن لغتنا القوميّة هي أساس هويتنا، والحفاظ عليها ودعمها من أولى الواجبات، لأنها عماد هوية جميع العرب من المحيط إلى الخليج وبقية أنحاء العالم، والدرع الواقي لثقافتهم، وبذلك يبدو دورها عظيماً في جمع العرب وتوحيد صفوفهم في صلب أمة عظيمة متماسكة لها مكانتها بين قوى الأمم. - الأمين العام للجنة البحرين الوطنية

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها