النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

من أجل وطن آمن

رابط مختصر
العدد 8086 الثلثاء 31 مايو 2011 الموافق 28 جمادى الاخرة 1432 هـ

دعوة الى تجمع الوحدة الوطنية الذي صدر مؤخرا، وتضمن مجموعة من المطالب الوطنية، وهي الاستمرار في محاسبة كل المتورطين في الاحداث التي شهدتها البلاد، بتطبيق القوانين على كل من اجرم في حق الوطن التي مست شعب هذا الوطن، ورفض التساهل في العقوبات التي يصدرها القضاء العادل، وايقاف العنف، والتصدي للحملات الاعلامية المغرضة والمضللة، التي تصدرها احدى الجمعيات ذات الصلة بسفارة الولايات المتحدة الامريكية، كما ظهر مؤخرا، اضافة الى عدم الخضوع والقبول بالتدخلات الخارجية في الشأن البحريني والمطالبة باهمال او التخلي عن الاحكام التي يصدرها القضاء البحريني العادل والمشهود له بدقة الاحكام الشرعية والقانونية المدنية ورفض ما يصدر من هذه التدخلات من تعاطف او تعاون مع الجهات التي تساند من أساء لهذا الوطن، وأساء بالتحديد الى الغالبية من شعب البحرين وعطل الكثير من مشاريعها الاقتصادية والتجارية والسياحية وحول البحرين الآمنة المطمئنة الى بلد مضطرب لا امان لوافد اليه او ساكن او مواطن.. هذه المطالب التي نادى بها تجمع الوحدة الوطنية هي مطالب عادلة يعتقدها ويؤمن بها وينادي بها كل مواطن ترعرع وعاش على هذه الارض الطيبة امنا مطمئنا متآلفا بل ومتآخيا مع جميع افراده وجميع اطيافه ومذاهبه في جو نظيف يلمؤه الحب والولاء والامن والامان.. وما حدث مؤخرا وكل ما حدث في السابق من العقود ما هو الا نتاج لتدخلات اجنبية طامعة سيئة النوايا والرغبات من اجل تفريق هذا الشعب الواحد المتآخي والمتألف مع بعضه البعض والقاعدة الشعبية والقيادة الامينة التي لا تألو جهدا في العمل بكل الوسائل من اجل ان يكون هذا البلد آمنا مطمئنا يضم شعبا مؤمنا بالوطن وبالولاء لهذا الوطن وللايمان بحماية هذا الوطن. ومضمون ما جاء في مطالب تجمع الوحدة الوطنية يعني الثقة الكاملة بالقضاء البحريني ويدعو الى استقلال احكام هذا القضاء ويدعو الى عدم الخضوع والقبول لتدخلات اجنبية ذات مصالح تخصها من اجل كسب رضا فئة ضالة من هذا الشعب الا من المطمئن والامين على وطنه، المتفق مع قيادته القابل بنظامه، هذه المصالح التي تتبناها دول تريد ان تستفيد من الفئات الضالة من اجل اطماعها ونواياها السوداء المضرة بالوطن ومستقبل الوطن وتفرقة ابناء الوطن الواحد باتفاقها وانتصارها مع النفوس الضعيفة المنزلقة نحو خيانة هذا الوطن. وبعد، لتكن قرارات قضائنا مستقلة من غير تأثير خارجي، عادلة في احكامها حتى يكون المولى جل جلاله وعلت قدرته معنا ونكون نحن معه مؤمنين مطمئنين وحفظ الله بلادنا من كل اطماع وسوء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها