النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11923 الإثنين 29 نوفمبر 2021 الموافق 24 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:43AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

تكاتفوا تحابوا

رابط مختصر
العدد 8017 الأربعاء 23 مارس 2011 الموافق 17 ربيع الثاني 1432هـ

بهذه العبارات الصادقة والأمينة والواثقة عبر ابن البحرين البار والوفي، قائد مسيرة الوطن، ومرسي صرح التطوير والإصلاح والبناء حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى حفظه الله ورعاه، يوم التقى جلالته بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى برئيس وأعضاء مجلس الشورى يوم الجمعة الثامن عشر من مارس 2011؛ ليطلعهم جلالته على أحداث البحرين، وليرسم لهم بكل وضوح وشفافية معالم تجاوز الأزمة، وأخذ الدروس والعبر المستفادة منها، نحو منطلقات وطنية مبنية على أركان الإسلام الخمسة التي يرمز إليها علم مملكة البحرين، والقائمة على التكاتف، والتراحم والتعاون والمحبة والإلفة والمناصحة بين كافة مكونات المجتمع البحريني، في منطلقات وطنية تهدف إلى خير الوطن والمواطن، في بلاد بها عبق التاريخ، ومنارات الحضارة الإنسانية. كان جلالته كأب حريص على أبناء وطنه وراغبا في الحفاظ على مستقبل الوطن قد عهد لأعز ما عنده نجله ولي العهد الأمين لإدارة الحوار الوطني الواسع مع كل الأطياف السياسية، وهو كما نعرف عن صدقه وأمانته وإخلاصه، ليقابل من البعض القليل بالتشكيك في صدق النوايا والمقصد، وهي ليست من أخلاق الرجال وليست من شيم رجال البحرين الأوفياء والمخلصين، فالضمانات التي أكد عليها ولي العهد مسنودة ومؤيدة من قبل جلالة الملك المسؤول الأول عن الجميع، فكان من الأولى التمسك بهذا النهج الذي تبناه ولي الأمر، وكان السقف الذي وضع للحوار مرتفعاً يحرص عليه قائد مسيرة هذا الوطن من أجل بناء المستقبل لمسيرة الوطن المظفرة بإذن الله تعالى.. ولذلك فان الحوار متواصل والأيدي ممدودة. إن الرغبة في الإصلاح، والسعي للتطوير وتحسين الخدمات وتحقيق مكاسب دستورية، وتوفير العيش الكريم للمواطن، وتأكيد قيم الحرية وإعلاء شأن المواطنة وغيرها مما يدخل في صلب المطالب، هي مواضيع في إطارها القانوني والتشريعي والإنساني تظل مرغوبة ومتفق عليها، فقد قال جلالته خلال اللقاء، إن مجلس الشورى لديه صفتان فهو يمثل الملك، وفي نفس الوقت يمثل الشعب، وعليه فان جلالته قد أكد بأن الشوريين مسؤولون معه في التطوير والتعديل ومعالجة الأمور الحياتية والمصيرية والحرص على استمرار العملية الإصلاحية وتحمل تبعات ومسؤوليات هذا الإصلاح، فالعمل من أجل الوطن يتطلب أن نعمل جميعا كمواطنين وسلطات ثلاث، تشريعية (بغرفتيها الشورى والنواب) وتنفيذية وقضائية، وقاعدة شعبية كبيرة من أبناء الوطن على تحقيق ما نصبو إليه ويتطلع إليه الوطن والمواطن من أمن واستقرار، ورخاء وتنمية شاملة ومستدامة. إن المواطن عندما يلتقي بصاحب الجلالة فانه إنما يلتقي بقائد مسيرة هذا الوطن، والمواطن يظل هو من يعيش على هذه الأرض بغض النظر عن وظيفته ومسؤوليته، أو عائلته أو القرية أو المدينة التي يسكنها فانه يوصل مطالبه ورغباته كمواطن بحريني تتحقق رغبته من خلال تحقيق رغبات وتطلعات إخوانه المواطنين على هذه الأرض الطيبة. إن الحل السياسي لقضايانا مطروح ولن تعود مملكة البحرين إلى الحالة التي كانت عليها سابقا، فعملية الإصلاح مستمرة وإن أية تعديلات تشريعية سيشارك فيها الشعب ويكون للمواطن دور ايجابي ومؤثر فيها.. إننا كمواطنين بحرينيين سنظل معنيين بحل قضايانا، وتطوير بلادنا، والسهر على راحة مواطنينا وضمان مستقبل أجيالنا، ولا يكون ذلك إلا بتكاتفنا وتعاوننا ووضع يدنا في يد بعض من أجل خير ورفاه مجتمعنا، مع حرصنا على أن نكون ايجابيين في طرح همومنا وهواجسنا ومطالبنا، بأسلوب حضاري وسلمي ويتماشى مع ما توافقنا عليه واجتمعت كلمتنا نحوه، من لحمة وطنية وأعراف وقيم وثوابت مجتمعية ووطنية نلتف حولها وندافع عنها ونبذل كل ما نستطيع من جهد وعمل مضنٍ، لا تهاون، ولا تخاذل، وبصراحة وأمانة وصدق، بحيث يكون التوافق المجتمعي هو ما نؤمن به ونبني عليه، وليعذر بعضنا بعضا فيما نختلف حوله، ولكن الجميع يسير في اتجاه التوافق وانطلاقاً من مبادئ التمسك بالديمقراطية طريقاً ومنهجاً، بحيث يشارك فيها جميع أطياف المجتمع البحريني. وعلى الخير والمحبة نلتقي [email protected]

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها