النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

رفقاً بالوطن

رابط مختصر
العدد 8004 الخميس 10 مارس 2011 الموافق 4 ربيع الثاني 1432هـ

الدعوة إلى حوار وطني طرحها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه وأوكل تطبيقها وتنفيذها والقيام بها إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان ولي العهد، هي في واقع الامور الجارية على الساحة البحرينية والتوترات والاضرابات والاعتصامات بل والمصادمات من اجل رأب الصدع ومن اجل إعادة اللحمة بين اطياف المواطنين ومن اجل الاطلاع الواضح على ما يريده ويطالب به كل مواطن ومن اجل -وهذا في الدرجة الاولى - العودة الصادقة إلى استقرار الوطن والمواطنين واحلال الامن والامان ومن اجل الايمان بوطن يظلله الامن والامان والاستقرار والعمل الجاد من قبل كل الفئات وكل العاملين المخلصين لوطنهم والمتعاونين مع قيادتهم. بكل هذا مع الاسف الشديد لم تتأثر طائفة من ابناء الوطن بهذه الدعوة الصادقة التي يمكن ان تكون الانسب والافضل للعودة إلى بر الامان والاستقرار والامن العام ليشمل كل مواطن ويغطي كل ارض بحريننا التي عشنا نحن واجدادنا على ارضها الطيبة واطيافها والمتآلفة اخوة محبة متعاونة متآلفة في ظل سماء آمنة مطمئنة مؤمنة بوطنها وبناسها على اختلاف مشاربهم ومعتقداتهم يملأ قلوبهم حب هذا الوطن والاخلاص له والايمان الراسخ في القلوب بالعمل من اجل وطن للجميع. ودعوة الحوار مع الاسف الشديد لم يستجب لها إلا طرف واحد من المواطنين الذين رحبوا بها على اساس انها مدخل للكثير من الامور والسبيل الامثل لطرح كل المطالب ومناسبة جيدة للقاء الافكار وطرح كل المطالب والنواقص، ولكن لا يمكن ان يتحقق مفعول الحوار الا بعودة الامور إلى مسارها الطبيعي وازالة اسباب التوتر بين مواطن واخيه واخلاء دوار التعاون وقلع الخيمة المنصوبة في قلب مستشفى السلمانية ووقف المسيرات الضارة التي يشارك فيها اطفال ابرياء معرضون لكل الاساءات ولكل الاخطار والحوادث التي لا تتناسب سنهم ولا مفاهيمهم وتقضي على الاستقرار العائلي.. والمطلوب ممن نصبوا انفسهم قادة لهذه الجمعيات ولقيادة المسيرات ودعاة الاعتصامات ان يدعوا هؤلاء الصغار وان يكونوا امناء في دعواتهم وغلوائهم وليعرفوا ان اساليبهم لا تخدم اي قضية من قضايا الوطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا