النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12230 الأحد 2 أكتوبر 2022 الموافق 6 ربيع الأول 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:11AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:51PM
  • المغرب
    5:23PM
  • العشاء
    4:11PM

كتاب الايام

الهدوء أولاً..

رابط مختصر
العدد 7985 السبت 19 فبراير 2011 الموافق 16 ربيع الأول 1432هـ

جاء الأمر الملكي بتكليف سمو ولي العهد بإدارة الحوار وبكامل الصلاحيات لرجل الحوار والديمقراطية، الذي استطاع ان يقود سلسلة مبادرات ناجحة من أجل البحرين نتلمس نتائجها الايجابية اليوم على شتى الأصعدة. إننا نثق في قدرة سمو الأمير سلمان وهو ابن حمد بن عيسى بان يقودنا للخروج من عنق الزجاجة، لأنه رجل ديمقراطي يؤمن بالحوار، فهو من قاد بنجاح لجنة تفعيل ميثاق العمل الوطني، وجمع الجميع تحت قبة القصر الزاهر، وهو أيضا من جمع البحرين بكل أطيافها تحت قبة الشيخ حمد بالقضيبية، للتشاور في سلسلة مبادراته التي أطلقها في مسيرة التنمية في البحرين، فهو رجل الحوار يحرص على الاستماع الى الجميع والأخذ بوجهات نظرهم. أننا نحيي سمو ولي العهد على مبادرته التي انطلقت مساء الأمس من القلب وبعفوية صادقة ودلالة على حبه الكبير للوطن وللشعب، وهي مبادرة تأتي في وقت عصيب يمر علينا جميعا، وكان لابد لأحد أن يتصدى للتحدي بروح شجاعة وهي شجاعة نثق أن سمو ولي العهد يمتلكها. وكما أكد سموه: إنني مواطن بحريني لا سني ولا شيعي، وهذا ما نحتاجه بشدة اليوم، وهو أن أكون بحرينيا في المقام الأول، لان التحدي الذي نواجهه اليوم هو تحد للوطن، وليس تحدياً يواجهه إنسان شيعي أو سني أو مسيحي أو يهودي، فجميعنا في مركب واحد. ان ما يحدث في البحرين اليوم حرام بكل معاني الكلمة وفي كل الشرائع وبكل المقاييس، فهذا الوطن ليس لطائفة أو فئة، هذا وطن الجميع لكل إنسان مخلص يحب وطنه. كل إنسان عاقل لا يقبل ما يحدث في البحرين اليوم، لا يقبل هذا الانقسام الذي إذا لم نتداركه في الوقت المناسب ونستجيب لمبادرة سمو ولي العهد سيؤدي بنا لا سمح الله إلى كارثة، كارثة لن ينجو منها احد. إننا اليوم نحتاج بشدة إلى ضبط النفس والى صوت السلام والتسامح، إلى كل الأصوات الخيرة الطيبة الأصيلة التي يدمي قلوبها ما يحدث في البحرين. إن الهدوء الذي دعا إليه سمو ولي العهد هو الذي تحتاجه البحرين اليوم، فالبحرين لا تحتمل كل هذا الضجيج والتصعيد، فنرجو من جميع العقلاء مؤازرة مبادرة سمو ولي العهد للتهدئة والعودة إلى خلق الإنسان البحريني الأصيل. إننا نناشد الجميع التجاوب مع مبادرة سمو ولي العهد، من أجل البحرين، من أجل إعادة بناء الثقة، وأن نضم صوتنا إلى صوت سموه ونقول: كفاية.. فالبحرين لا تستحق ذلك.. نناشد الجميع إتاحة الفرصة لسمو ولي العهد.. وهي فرصة نعطيها للوطن الذي يقف على مفترق طرق ليلتقط أنفاسه من جديد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها