النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

لنقف مع مصر

رابط مختصر
العدد 7968 الاربعاء2 فبراير 2011 الموافق 29 صفر 1432 هـ

ما جرى ومايزال يجري في مصر الرائدة وقائدة الامة العربية ملهمة الايمان والاديان حاضنة امتها من المحيط الى الخليج.. مشعة بثقافتها وريادتها وعلمها برجالها وفي ميادين كثيرة، هذه مصر العروبة تمر بمرحلة ضمن مراحل التطور الطبيعي، مراحل التغيير والتصحيح، علينا جميعا كأمة عربية وكافراد عاملين ضمن هذه الامة التي كانت خير امة اخرجت للناس علينا ان نقف معها، نؤازرها ونسندها في ما تمر به من محن حتى ولو كانت قادرة على تجاوز هذه المحن لانها وقفت ومازالت مع امتها في كل اقطارها مؤازرة ومساندة عاملة ومساعدة لم تتوان عن ذلك قط في تاريخها الماضي والحاضر. الازمة التي تمر بها مصر العروبة ليست بالهينة وليس بالبسيطة وبالرغم من ان شعبها قادر مقتدر على اجتياز هذه الازمة فعلينا ان نقف معها بكل قدراتنا وامكانياتنا ردا لجميل هذا الشعب علينا جيلا بعد جيل وحقبة بعد حقبة وامام الكثير من المخاطر والصعاب التي مرت باقطارنا العربية بمختلف انواعها واصحابها. الغرب يريدها ان تكون معه حليفة لها مسايرة لاطماعه ممهدة لاهدافه وسيطة لعلاقاته. شعبها يريد له ولاخوانه العرب لمصلحتها ومصالحه تسنده في المحن تؤمنه من جوع وتسري عنه من خوف. اخوانها ابناء العروبة في كل اقطارهم مهما كبرت او صغرت في حاجة لها لمساندتها لحقهم في الحياة وفي العيش الكريم لاستقلال امن ممطئن. مهما ضاقت بها الحال ومس الضر شعبها فعلينا كامة عربية من المحيط الى الخليج ان نسندها ونقف معها في كل محنة يمر بها شعبها واساليب عيشها. وما ذلك الا سد لجميلها علينا وواجب تفرضه عروبتنا وعروبة مصر، قوميتنا وقومية مصر. مصر اذا اطمأنت شملنا اطمئنانها واذ سعدت وسعد شعبها شملتنا تلك السعادة والامان والواجب علينا ان نقف معها مناصرين مؤيدين غير شامتين والله جل وعلا معنا جميعا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا