النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الانتخابات العراقية

رابط مختصر
الاحد 30 صفر 1431ه العدد 7615

إصرار السيد نوري المالكي رئيس وزراء العراق والمدعوم من قبل القوى الغازية للعراق على حجب الدخول في الترشيح للبرلمان العراقي للذين كانوا ينمتون الى حزب البعث العربي الاشتراكي أمر مخالف تماما كما يدعيه من احلال الديموقراطية مكان الديكتاتورية واعطاء الحرية لا للمترشحين الخمسمائة فقط بل للشعب العراقي الذي يجب ان يحظى بحرية قراره وان ينتخب من يريد ما دام المرشح عراقياً اصيلاً. اضافة الى ذلك اذا كان النظام الجديد يدعي انه نظام ديموقراطي فهو قد خالف الديموقراطية بحجة حرية الترشح للبرلمان كمواطنين عراقيين نسبة الى ماضيهم المرتبط بحزب البعث الذي كان يحكم العراق ابان الحكم السابق وهذا المنع مخالف تماما للديموقراطية. وليس من حقه اذا كان يدعى العدالة ويمارس الديموقراطية بأصولها ومنهاجها، لأن ذلك يعد ذبحاً للديموقراطية ويقضي عليها ويعيد العراق الى العهد الديكتاتوري السابق. واذا كان الخمسمائة مترشح للبرلمان من البعثيين السابقين فليترك للمواطن العراقي الناخب حرية الاختيار اذ ان الكثير من الشعب العراقي قد يكون مؤيداً للحزب الذي اصبح الانتماء اليه سابقاً تهمة وجريمة لا تغتفر. وكثير من الشعب العراقي كان منتمباً الى هذا الحزب وقد يكون هذا الانتماء ايمان بمبادئ الحزب او قهراً من اجل ان يحصل على عمل وان تتيسر اموره والسيد المالكي يعرف مدى نفوذ الحزب ابان حكم الرئيس السابق صدام حسين. وحزب البعث ليس بهذا السوء الذي يتصوره السيد المالكي بل الممارسات القاسية والديكتاتورية باسمه هي التي كانت مصيبة، وللبعث وهو وحزب قومي عربي حسنته اذ انه قضى على الطائفية بشكل كامل وكان الكثير من المواطنين لا يعرف مذهب زميله او صديقه وهما يشتركان في عمل واحد. وقد حدثني صديق عراقي بأن شقيقة زوجته تزوجت ولم تعرف ان زوجها شيعي الا بعد عشر سنوات عاشتها معه وبشكل طبيعي الا بعد الاحتلال الامريكي وهذا يدلل على امر واحد لا ثاني له وهو ان شعب العراق موحد بشكل كامل وطبيعي حتى لو عرف الفرد الشيعي ان زميله من المذهب السني والسيد المالكي يعرف كم من الضحايا قضوا في الحروب والصدامات الطائفية بعد الاحتلال الامريكي البغيض فشعب العراق عربي مؤمن بعروبته سواء كان بعثيا او غير بعثي وبجميع طوائفه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا