النسخة الورقية
العدد 11181 الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 الموافق 22 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:36AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

حــــق الحيــــــاة

رابط مختصر
العدد 7939 الثلاثاء 4 يناير 2011 الموافق 29 محرم 1431هـ

التفجير الذي احدثه انتحاري في كنيسة القديسين بالاسكندرية بجمهورية مصر العربية هو حلقة اجرامية اضافية لاستكمال مؤامرة كبرى لتفتيت العالم العربي وهو حلقة في سلسلة لتفريق ثم تدمير الوطن العربي الكبير ولاثارة النعرات والفرقة بين افراد شعوب هذا العالم الذي يتنامى ويتطور ويتسع نطاقه وتأثيره في العالم بالرغم مما يواجهه وبشكل واضح ويكاد ان يكون موسميا ويوميا في معظم اقطاره ومدنه على امتداد الساحة العربية التي يحكمها الدين الاسلامي الحنيف خاتم الاديان السماوية. في كل يوم نسمع او نقرأ قرارات في الدول الغربية بنمو اعداد الداخلين في الاسلام من مسيحيين ومنتمين الى اديان ومعتقدات اخرى توصل الايمان بالفروقات الكبيرة والعظيمة بين ما يعتقدونه في دياناتهم وتوجهاتهم وما يحويه الدين الاسلامي من ايمان بالخالق عز وجل وايمانه بجزائه عقابا واكراما ومصير انسان الارض، اما بعد ان يتوفاه المولى عز وجل ويحيله الى الجنة او الى نار جهنم ليلقى جزاءه على ما امن به وعمله وانتمنى اليه في حياته على هذه الارض. ومن اجل استمرار انتشار الدين الاسلامي الحنيف لا في مواطنه بل في العالم كله بدأت خطط التدمير والتفرقة والقتل المؤلم وغير المبرر بالجملة لا من اجل التدمير فحسب بل من اجل التشويه والذي تقع نماذجه بالجملة وبشكل شبه يومي تقوم دولة كبرى بتدمير كامل باحتلالها لدول عربية مسلمة تقضي على معظم مقومات الحياة وتكاد بعدواتها الغاشم تقضي على الخبرة من شعبها ومنشآتها ووحدة سكانها وايمانهم بدينهم ووطنهم كما حدث في العراق وكما يحدث في افغانستان وكما حدث في دول عربية ومسلمة متفرقة يأتي في اخرها جمهورية مصر العربية التي حفظت وحافظت على كل اصول الديانات من مسلمة ومسيحية.. مصر زعيم هذه الامة المؤتلفة من اجل تدمير وحدة شعبها ومن اجل تدمير الاسلام بكل تسامحه بكل معتقداته وبكل ايمانه بالحياة وكرامة بشره وباحترامه وتقديمه للديانات السماوية وتكريس وحدة هذه الديانات حتى يرتدع المسلمون لديها ويقف امتداد الدخول للاسلام لدى الشعوب في الغرب.. ولكن يبقى الاسلام بقوته وايمانه بحق الانسان اي انسان بالحياة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها