النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11525 الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 الموافق 10 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    5:00PM
  • العشاء
    6:30PM

كتاب الايام

للسذاجة عنوان آخر..!

رابط مختصر
العدد 7938 الأثنين 3 يناير 2011 الموافق 28 محرم 1431هـ

يوم بعد يوم تتضح لي الصورة الحقيقية لبعض الوجوه المقنعة الموجودة على الساحة الرياضية والتي باتت تتلون من لون الى آخر معتقدة في نفسها بأن الوسط الرياضي مغفل ولا يعرف كيف يحكم عليها بأنها صالحة او رديئة.. او بإمكانها ان تفيد او تستفيد.. هذه الوجوه «المدورة» دائما ما تتناسى بأنه من العيب ان تسيء لمن ساندها ووقف معها وطور من مستواها وعرفها على الساحة.. حتى جعلها رقما صعبا تُحترم من قبل الجميع.. ولكن! ما يحز بالنفس حقيقة، ان تأتي هذه الوجوه بعد ان يقوى عضمها وتصبح مستقيمة وترد الحسنة بالسيئة.. وتظهر امام الرأي العام لكي تكون هي الناصحة والواعظة.. هي الكفاءة والآخرون دونها.. هي الصح والامة بأكملها خطأ.. مثل هذه الوجوه ان اردتم الحقيقة ياسادة لا تستحق ان يتم الالتفات اليها لانها ناكرة للجميل.. وحاقدة على كل من يعمل ويحقق النجاح.. لانها ترغب في الركوب على ظهور الآخرين من اجل الوصول الى اهدافها ومبتغاها.. وهذا الامر بعيدا عنها بعد المشرق عن المغرب.. لانني مؤمن بأن عودها لازال طريا وان قوى فإنه لا يمكن ان يقوى على اربابها!! جميل جدا ان تكون منطقيا وواقعيا ولكن ما اسوأ ان تكون متضادا مع نفسك فقط من اجل ان ترضي «فئة ضالة» اخرى تحركك بأهوائها كونها تمتلك النفوذ لكي تفيدك من جهتها وتشبع نفسها «الأمارة بالسوء».. لانك عندما تخالف المنطق والواقع وتفضح نفسك امام الرأي العام لن يصدقك الآخرون لانهم تعودوا على نهجك واسلوبك فسبحان من يغير الاحوال من حال الى حال!!! صدقوني يا سادة.. ان ما نراه من قبل هذه الوجوه الملونة المدورة.. لا يعدو كونه عنوانا آخر للسذاجة.. لان الانسان الساذج لا تستغرب من اي تصرف يخرج منه.. كونه ساذج بكل اختصار! نحمد الله على نعمة العقل التي منحنا اياها سبحانه وتعالى فجعلنا نفكر قبل ان نقول ونراجع انفسنا قبل اي خطوة نقوم بها وتضرنا بالمستقبل.. فالعاقل يعرف ان يفرق بين الغث والسمين والساذج يتحرك حسب ما يمليه عليه الآخرون.. عافانا الله واياكم من هذا المرض وهذا التلون وجعلنا من الصالحين الذين يفيدون وطنهم قبل اي شيئا آخر. كلام اعجبني: ^ يا متاهات الدروب الممحلة.. وين ابرحل بالخطاوي للوداع.. ما كسرني حمل والحمل احمله.. ما كسرني «غير».. ضحكات الوداع!! ^ حكمة وحطها في بالك زين.. من دور الزلة على خويه.. قضى عمره بدون اصحاب!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها