النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

الصيادلة وأسعار الدواء

رابط مختصر
العدد 7934 الخميس 30 ديسمبر 2010 الموافق 24 محرم 1431هـ

في تحقيق صحفي طالب الصيادلة تجار الادوية المسؤولين بوزارة الصحة عقد اجتماعات سنوية معهم لمناقشة قضية اسعار الادوية بشكل عام، والذي يحدث هذا الارتفاع تسبب رئيسي هو ارتباط الدينار البحريني بالدولار الامريكي المنخفض دائما بالنسبة للعملات الاوروبية وبعض العملات العالمية الاخرى، وهذا الانخفاض والارتباط كما يقول تجار الادوية برفع اسعارها بشكل كبير مقارنة باسعارها في دول الخليج العربية وربما في دول اخرى. اما الادوية المستوردة من الولايات المتحدة الامريكية فالاسعار شبه مناسبة ولكن لايفضل وصفها لمرضاهم العديد من الاطباء سواء في القطاع الخاص او غير الخاص. وهذا الارتفاع يضغط بشكل ما على المواطنين اضافة الى رفع العيادات الخاصة وهي كثيرة بالنسبة للبحرين، اسعار الرسوم لكل عيادة بشكل كبير لايفرق بين المرضى القادرين وغير القادرين. ودائما كما يقول بعض اصحاب الصيدليات عن فوارق كبيرة تصل احيانا الى خمسين في المائة او مائة في المائة في بعض الادوية عديمة الاستعمال لكثير من الامراض لدى المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج العربي وهذه الفروقات المرتفعة في اسعارنا واسعارهم المدعومة يسبب لنا خسائر، لان معظم الادوية لها فترة استعمال محدودة، تنتهي صلاحيتها بعد تخزينها بفترة قصيرة. وهناك ادوية لامراض موسمية نضطر استبدالها ولكن من غير معرفة حجم استهلاكها في تلك الفترة الموسمية اذ انها تنتهي صلاحياتها بعد زمن قصير وذلك يعني خسائر كبيرة تتحملها الصيدلية اذ لانعرف حجم استهلاكها في موسم ووقت معين من قبل المتعاطين لها وحجم انتشار ذلك المرض الموسمي. اما ادوية الامراض المستديمة كما يقول الصيادلة فاستهلاكها مضمون ولكنها مرتفعة الثمن بالنسبة لشرائنا لها خاصة اذا كانت مستوردة من دول اوروبية، اضافة الى ذلك فان اسعارها في دول الجوار وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ارخص مما يدفع المحتاج، اما الى الذهاب الى السعودية للشراء او يشتريها من بعض المتعاملين في شراء هذه الادوية حسب الوصايا من قبل المرضى المحتاجين بفارق بسيط في العمولة. لهذا كله فمن الافضل عقد لقاء بين مسؤولي وزارة الصحة والصيادلة من اجل ايجاد حلول لهذه الامور فالدواء كالغذاء الذي يحتاج اليه الانسان ومن غير ارادته.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها