النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

محكمة الحريري

رابط مختصر
العدد 7923 الاحد 19 ديسمبر 2010 الموافق 13 محرم 1431هـ

في خطابه الاخير رفض السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله اللبناني اتهام المحكمة الدولية للحزب بعملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري مؤكداً انها مؤامرة محاكة ضد الحزب الذي يمثل المقاومة اللبنانية والذي هزم العدوان الاسرائيلي أكثر من مرة والذي كان آخره صيف العام الفين وستة. وقرار المحكمة لم يصدر بشكل رسمي بعد ولكن البوادر لاتهام حزب الله أو عناصر من حزب الله بعملية اغتيال الحريري وقد اشار بذلك الى السيد نصر الله الحريري رئيس الوزراء اللبناني في لقاء معه بعد عودته من باريس الى ان عناصر من الحزب متورطة في عملية اغتيال والده رفيق.. ومنذ ذلك الحين فعملية النفي وبأساليب مختلفة تصدر عن السيد حسن نصر الله وقياديين من الحزب ومتحالفين معه من بعض الزعماء اللبنانيين يدخلون في حملة النفي التي يكررها الامين العام لحزب الله. يقابل ذلك كله الكثير من الفئات والاحزاب والكتل اللبنانية البرلمانية والتي تدعي «الموالاة» تدعو الى تطبيق حكم المحكمة الدولية أو حكمها على اساس ان العدل لابد وان يأخذ مجراه خاصة بالنسبة لمقتل زعيم لبناني كبير له اياد بيضاء على لبنان وشعب لبنان. ولكن هل يقدر لبنان بادارته ومواطنيه بكل فئاتهم واتجاهاتهم السياسية ومذاهبهم ودياناتهم المتنوعة على مواجهة حزب الله بقدراته العسكرية التي ظهرت بشكل واضح في مقاومة العدو الاسرائيلي حين قام بغزوه المدمر للجنوب اللبناني؟ سؤال يطرح نفسه على الساحة اللبنانية معيداً الى الاذهان الحرب اللبنانية التي اشتعلت وانطلقت في العام 1975 من القرن الماضي ودامت سنوات وحصدت عشرات الآلاف من جميع الطوائف والعناصر اللبنانية ودمرت الكثير من مقومات الدولة اللبنانية التي مازالت تعاني منها. ومع كل ذلك فإن العدل يجب أن يأخذ مجراه وان الحق يجب ان يطبق وان لا يضيع دم رفيق الحريري كمواطن صالح قدم لبلاده الكثير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا