النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11527 الخميس 29 أكتوبر 2020 الموافق 12 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:34PM
  • المغرب
    4:58PM
  • العشاء
    6:28PM

كتاب الايام

«فقاعات صابون»

رابط مختصر
العدد 7923 الاحد 19 ديسمبر 2010 الموافق 13 محرم 1431هـ

في احيان كثيرة تقرأ على صفحات الجرائد العديد من التصريحات للمسؤولين بأنديتنا واتحاداتنا الرياضية وتجدهم يتفنون في اخراج المفردات من السنتهم عندما يتصل بهم رجال الاعلام والصحافة وعندما تتأمل فيما يقوله “هؤلاء” تعتقد بأنهم يعيشون في وسط رياضي آخر غير الوسط الذي نحن عليه، لماذا؟ لان الحديث الذي يسوقونه لوسائل الاعلام يختلف كليا عن الواقع الذي يعيشونه الا ما ندر الذين يتحدثون بواقعية. فعندما تكتب الاخبار والمواضيع والتحليلات وخاصة تلك التي تضع ادارة هذا النادي او الاتحاد في احراج امام الوسط الرياضي فحينها يظطر هذا المسئول او ذاك للخروج على الملأ واطلاق فقات الصابون الخاصة به في تصريحاته من اجل ان يغير الواقع والحقيقة لكي يخف الضغط عليه او تخف حدة الانتقادات الموجهة لادارة ناديه او اتحاده. ما الفائدة التي سنرجوها من رجلا يحمل المسؤولية ولكنه يخاف التحدث بالحقيقة والواقع، وما النتيجة الحتمية التي سنحققها من اشخاص غير مؤهلين يتم وضعهم في مراكز “تخب عليهم” فهناك مثل يقول - من يلبس غير ثوبه يحس بالفرق واضح - وهذا ما لمسناه مع الأسف لدى عدد من القائمين على انديتنا واتحاداتنا الرياضية. صدقوني ما اجمل ان نكون صادقين مع انفسنا اولا ومن ثم نكون صادقين مع الآخرين فمتى ما كنا على دراية تامة ولدينا الثقافة والوعي في التعامل وخاصة عندما نكون مسؤولين عن جهة ما فإن ذلك سيسهل من العمل الملقى على عاتقنا، ولكن عندما نتفنن في الكذب واطلاق التصريحات والفقاعات بين الفينة والاخرى فإن القناع الذي ترتديه سينكشف وستظهر كبد الحقيقة وحينها لا ينفع العمل بسياسة الترقيع مرة اخرى.. فإما ان تكون صادقا وتتحدث بواقعية فسيكون مرحبا بك او انك ترحل الى بعيد فمن المؤكد انه غير مأسوف عليك البتة. كلام أعجبني: - يقولون:( لا تجبر نفسك على مرضاة “الجميع”.. فقط ارضهم بما تجده انت “صحيح”.. وان لم يوافق “رغباتهم”.. فلست “مجبورا” ان تضيع وقتك في “تربية اطفال” من جديد!! - بعض “الاشخاص” مثل كتاب رائع وثمين، ولكن غلافه عادي وغير جذاب.. وبعض “الاشخاص” غلاف رائع وجذاب ومحتوى فارغ.. فلا تجعل الغلاف يخدعك عن “حقيقة المحتوى”. - اخيرا : ( حتى الكلام السيئ نستطيع ان نقوله بشكل جيد والكلام الجيد من الممكن ان نقوله بشكل سيئ.. لهذا، قبل ان تفكروا “ما الذي” ستقولونه فكروا “كيف” ستقولونه.. او اتركوا القول، لتحصلوا على ذهب الصمت!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها