النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11922 الأحد 28 نوفمبر 2021 الموافق 23 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:25AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

تعيشي يا قطر..

رابط مختصر
العدد 7921 الجمعة 17 ديسمبر 2010 الموافق 11 محرم 1431هـ

الآن وبعد ان هدأت الأمور قليلاً استطيع ان اقولها وبالفم المليان تعيشي يا قطر.. فلقد بهرت العالم بما قدم في الملف الرائع الذي فرض نفسه وأكده رئيس الفيفا بلاتر بأنه لم يتم اختيار روسيا وقطر بسبب المال، وهي شهادة اعتزاز كبيرة في حقكم أولاً وحق كل قطري ساهم في دعم واعداد هذا الملف الرائع. مهما تحدثت وكتبت وقلت لن استطيع ان اوفي قطر حقها الذي تستحقه وأكدت من خلاله حسن الاستعداد لاستضافة هذا الحدث الكبير، وان شاء الله يعطينا الصحة والعافية لنكون متواجدين معكم في هذا الحدث الهام. لقد كان لتواجد سمو الأمير وحضوره دور هام كما كان لكلمة الشيخة موزة وبدايتها في إلقاء الكلمة دور أكبر أهمية. ومن دون سابق معرفة ابهرني الشاب محمد بن حمد الفارس في أسياد الدوحة.. وهو من اوقد شعلتها بعد ان اوقف القلوب لثوان وخاصة نظرات والده الأمير في تلك اللحظة التي لا تنسى.. ابهرني الشيخ محمد بن حمد آل ثاني في القاء كلماته في الاعلان على التنظيم بالفرنسية وبعد الفوز بالانجليزية والله يزيد ويبارك لما يتحدث من لغات فله كل التحية والتقدير، لقد خلق هذا الشاب الذي تولى مسؤولية هذا الحدث مجموعة من الشباب الذين عملوا معه من البداية بقيادة المايسترو حسن الذوادي، فلهم كل الشكر والتقدير لما قاموا به وان شاء الله سيكونون على رأس القائمة عند احتضان الدوحة لهذا الحدث الهام 2022. ما ذنب الأيام يا...!!! اترفع عن الحديث تماماً امام من اساء لنا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الفيفا جوزيف بلاتر في البحرين ولكنني اوصلت الرسالة لاصحاب الشأن وهم القادرون على الرد بأسلوبهم لمن ارد ان يسيء لـ«الأيام الرياضية” في ذلك المؤتمر والتي اكلت الاخضر واليابس عنهم وجاء طرحهم نظراً لما تتمتع به “الأيام” من مصداقية وعلاقات وطيدة مع الجميع. وما المضحك الا انتم يا من اسئتم لجريدتكم وللقائمين عليها والذين تكن لهم كل المحبة والتقدير فهم اصدقاء واخوة عمر، ولن نلتفت لكم او نرد عليكم، وعن نفسي شخصياً اقول سامحكم الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها