النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11383 الأحد 7 يونيو 2020 الموافق 15 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

كتاب الايام

ليتها تعود

رابط مختصر
العدد 7910 الاثنين 6 ديسمبر 2010 الموافق 30 ذو الحجة 1431هـ

إذا كان هناك شيء لن يعود فهو الزمن بالتأكيد. غير ان جريدة بريطانية راقية تخيلت ان ذلك ممكن، فسألت عددا من القراء عن أحلى أيام الإنسان التي يود لو أنها تعود! في البداية فضل رجل أيام الجامعة بكل ما فيها من شقاوة وعناء الدراسة والمغامرات العاطفية وبداية النضوج العقلي والكتب التي شكلت بداية الوعي. وقالت امرأة إنها تتمنى ان تعود إليها أيام الحب الأولى. عندما كان حبيبها يشتاق إليها في كل لحظة، ويفتح لها باب السيارة ويدللها آخر دلال. إنها كما تقول الأيام التي تود رجوعها، وان رجعت فلن تتركها تغادر قلبها وروحها! وفضل رجل كبير في السن ان ترجع إليه أيام العمل قبل تقاعده منذ 12 سنة. وقال ان أحلى سنوات الإنسان التي لا يعرف قيمتها إلا بعد ذلك بوقت هي سنوات العمل حيث يذهب إلى مكتبه كل صباح يمارس دوره في خدمة الناس والمجتمع بكل إخلاص وهمة. ويكمل: ان الشعور بالرضا هو أفضل المشاعر الإنسانية على الإطلاق. وهذا لن يأتي إلى الإنسان إلا بعد ان يقدم عطاءه وعرقه للآخرين حتى ولو خذلوه! وعاد رجل آخر إلى الوراء كثيرا عندما قال انه يرغب ان تعود سنوات الطفولة الجميلة عندما كانت أمه تضعه في حضنها وتلعب في شعره الناعم، وتركض وراءه خائفة من ان يرتكب حماقة ما. وأضاف انه يتمنى ان تعود حتى تلك الأيام التي كان يتشاجر مع أصدقائه الأطفال في ملاعب الكرة الكبيرة! وتذكرت امرأة تجاوزت الستين أيام مراهقتها الأولى عندما تعرفت على أول رجل في حياتها وكيف كان يغازلها بالكلمات الحلوة البسيطة، تذكرت تلك الفترة من حياتها وقالت للجريدة: لا اعتقد ان هناك أياما جميلة نود عودتها أجمل من أيام المراهقة.. إنها أيام ساحرة، عذبة، عشناها بكل صدق! وفاجأ رجل الجريدة بأنه يود لو عادت أيام الشباب الأولى ولكن بتعديلات يدخلها وليست كما هي! فهناك حسب رأيه حماقات كثيرة ارتكبها وأخطاء لا تغتفر قام بها. ولذلك يود ان تعود ولكن بشرط التعديل! إذا عادت تلك الأيام فلا أظن ان هناك تعديلا أو حذفا أو إضافة. إنها فقط أمنيات لأوقات ليتها تعود!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها