النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

الأجانب والمواطنون

رابط مختصر
العدد 7909 الاحد 5 ديسمبر 2010 الموافق 29 ذو الحجة 1431هـ

زيادة عدد الأجانب من سكان البحرين والذي نشر مؤخرا ازعج الكثير من المواطنين من مختلف الفئات والطبقات وخاصة الدرجات الدنيا من العاملين المواطنين وان كانوا قلة بالنسبة للايدي العاملة الاجنبية. ولو دققنا النظر في طبيعة هذه الزيادة لوجدنا انها طبيعية ومن صنع ايدينا وبسبب احتياجاتنا لهذه العمالة. ولو قمنا بمقارنة بسيطة بين الامس واليوم لوجدنا اننا دفعنا الى هذا الواقع بسبب تطور الحياة اولاً واتساع رقعة التعليم ثانيًا والتحسن المادي لدى المواطن البحريني والمقيم القادر ماديًا. فتطور التعليم بشكل اولي وعام حول العاملين البسطاء القائمين بالكثير من الاعمال الدنيا بعد ان هجرها الذين كانوا يعملون بها، فاليوم على سبيل المثال لا تجد عاملا راعيا إلا ما ندر، واذا وجد هذا العامل تجده في المراكز عليا فوقية والباقي اجانب، وتجد العامل في المصانع والكراجات وبقية الاعمال اليدوية والتي تحتاج الى مهارة حكرا على الاجانب، لان العامل البحريني في غالبيته ينأى بنفسه عن لبس ما تسمى «بالعفريتة» او ملابس العمل التي تتلطخ بالزيوت على اختلاف انواعها، وكان لدينا الكثير من البحرينيين الذين قامت على سواعدهم شركة نفط البحرين في بدايات تأسيسها الى بعد ذلك بعقود من الزمن، وقد نسب للعامل البحريني مد خطوط التابلاين لشركة البترول السعودية الامريكية ارامكو، وكان الكثير من البحرينيين عاملين في البناء بمختلف انواعه وان كانت آنذاك بسيطة، ولكن لم تستجلب عمالاً لها ليشاركوا في البناء العمال المواطنين. ولم نكن نرى في اسواق الخضراوات والفواكه والاسماك واللحوم التي امتلأت بالعمال المستوردين وجلس صاحب هذه الفرشات امبراطورًا يامر وينهي العاملين الذين يتصرفون في بضاعته ويتحكمون في اسعارها واساليب توزيع تصنيفها التي لا تتناسب و الوجبة البحرينية التي كانت امهاتنا وجداتنا تصنفها بالاسلوب البحريني المعتاد، والامثال كثيرة التي دعت وجود الاجانب لا في البحرين فقط بل في كل اقطار الخليج العربي وكثيرا من الاقطار العربية. ومرة صرح مسؤول من بلد قريب منا مصدر رئيسي للعمال اننا اذا اردنا غزو البلد الخليجي «الفلاني» لا نحتاج إلا الى إلقاء السلاح بواسطة الطائرات او تهريبه الى هذه البلاد، والباقي يقوم به العمال او الجنود في لباس العمال. فلابد من دراسة هذه الظاهرة، ولابد من دراسة وسيلة وقاية لدرء ما سيحصل من كثافة العمال الاجانب الذي نعتبره شرًا لابد منه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا