النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11799 الأربعاء 28 يوليو 2021 الموافق 18 ذو الحجة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:32AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:27PM
  • العشاء
    7:57PM

كتاب الايام

لجنة تنسيق لا تحالفات

رابط مختصر
العدد 7902 الأحد 28 نوفمبر 2010 الموافق 22 ذو الحجة 1431هـ

المعارضة قبل قانون امن الدولة هي غيرها بعده، مع الفوارق في منهجيات كل منهم ضعف وقوة، وسواء المعارضة الضرورة أو غيرها، وما يهمنا هو ما بعد المشروع الإصلاحي حيث انقسمت قوى المجتمع المدني على أنفسهم بمقدار الفسحة الأمنية التي ارتضاها الجميع كل بطريقته، وعاش الكل في دوامة البحث عن توسيع المساحة الجماهيرية لمغانم يخطط لاستثمارها في قادم الأيام، وبين ممسك بتلابيب مساحته لزيادة الربح بحجم رأس المال المستثمر في بازار الماضي، وبين من حاول جاهدا للولوج في جماهيرية الجميع ولو بمساحيق باهتة وشعارات مغرية، المهم إن الجميع تناغمت أفكارهم بزيادة الأحجام للاستفادة منها في المستقبل القادم، ومن هنا تداعى الجميع إلى التأطير العاجل وان بأجندات خاصة وبشعارات تهدف إلى تنازلات تحفظ القرش الأبيض لليوم الأسود، وتم التراجع عن المشاركة في أول انتخابات نيابية رعاية لقادم الأيام، وحتى تلك القيادات التي رأيها وهواها المشاركة في الانتخابات، وكان التحالف الرباعي الضرورة بداية العمل السياسي للمشاركة النيابية، إذ دخل الجميع التحالف من أبواب متفرقة وبصيغ مختلفة ومتخالفة. ما حصل في 2006م من تسابق مؤسسات المجتمع المدني بدعوة الجمعيات لمنتسبيها لأصل التصويت على المشاركة في العرس الانتخابي، هو كاشف مفهوما عن القبول بخيار المشاركة سابقا، خاصة مع بروز حالات انشقاق في الإطارات السياسية ولشخصيات هامة، وإصرار قيادات أخرى على الولوج انتخابيا مهما كلف الثمن، وإصرار بعض الزعامات على المشاركة ولو اضطر إلى القبول بعمليات جراحية مؤلمة لبتر بعض الأعضاء وكان لهم ما أرادوا، إذ إن بعض تلك الشخصيات كانت ضرورة لمرحلة التحالف الرباعي، أما في فترة المشاركة فكانت تشكل عبئا غير محتمل. وأيضا وقعت بعض الأطر السياسية في حيرة من أمرها، خاصة حين جعلت من نفسها حديقة خلفية أو ملحقية سياسية، نتيجة عدم التشخيص السليم في تحديد الموقع الذي ينبغي أن تكون فيه حين اتخذت قرار التحالف،مع إيماننا بصدق النوايا حينها، لكن النية شيء والعمل السياسي لا شفاعة فيه للنيات، وقفل البعض بعد قرار المشاركة النيابية راجعا على استحياء، ليتموضع حيث ارتضى لنفسه يلملم حاله قانعا بنصيبه، إذ لم يحالفه الحظ سابقا وحاضرا، ولن تزيده التحالفات في المستقبل خردله. نقترح الآتي: أولا: إلغاء مسمى التحالف واستبداله بلجنة ارتباط وتنسيق، ويستتبع ذلك إلغاء مفاعيل المسمى السابق ويؤسس لمنهج آخر يتوافق مع مسمى لجنة. ثانيا: لجنة التنسيق تكون حسب الملفات، وتتداعى حسب الحاجة، وتكون شبه مستقلة في حيثياتها، كما لها مهمة ضبط الإيقاع بين عملها بين إدارة الجمعيات ، وتضع بعين الاعتبار الفترة الماضية والسلبيات والايجابيات والتي مثلت إرباكا وتوافقات بانت مردوداتها في تشطيرنا ، مما أوحى للناظر التضخيم الاستعلائي للبعض وتضعيف الأقوياء في الرؤية والمنهج، بفعل التسابق المحموم على قيادة الفعاليات وإلقاء الكلمات وتصدر الإعلام بحيث أضحى الباقون ملحقيات تابعة. ثالثا: تحديد لائحة تلزم الجميع بمنهجية متوافق عليها بالإجماع، مما يؤسس لعمل جمعي يستجيب لإرادة الجميع ولا يختصر الجميع في احد، ميدانيا وإعلاميا. وأخيرا: إن حالة البخس التي ألحقت بنا ولم تراع الحرمات، مع إننا أعنا على أنفسنا بفعل حالة الاسترسال التي ربما ارتضاها البعض لنفسه، جعلت منا المطالبة بالتفكير الجدي في صياغة تحالف يؤخذ فيه برؤية جديدة تأخذ بالحسبان الواقعية في الطرح السياسي .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها