النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12187 السبت 20 أغسطس 2022 الموافق 22 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:31PM

كتاب الايام

في حقيبة الرحلة إلى عدن

رابط مختصر
العدد 7895 الاحد 21 نوفمبر 2010 الموافق 15 ذو الحجة 1431هـ

قبل أن يبزغ الفجر وجدت نفسي متحررا من قيد الحيرة متأملا في محرابي القديم أنتظر الفجر لأصلي... وادعو للوطن بشتاء جميل ليخلو من المطر وسرعان ما عدت أنبش في ذاكرة الأيام يشدني الى ذلك غيرتي ومهنتي وربما حيرتي... منتخب البحرين الوطني لكرة القدم... منتخبنا... منتخب الوطن يشد الرحال إلى عدن في مهمة جديدة تحفزنا على النبش في ذاكرة التاريخ... مشهد تكرر كثيرا لكنه في كل مرة يبدو جديدا والسبب في ذلك أننا أهل البحرين نعيش دائما على الأمل حتى لو طال بنا الانتظار على رصيف محطة نظل أوفياء لمن نحب خاصة عندما يكون الحبيب هو الوطن... ربما هو البحر وعلاقته مع الآباء والأجداد ومنهم ورثنا ذلك الحب... سؤال يتردد في مثل هذه المناسبة ما هي حظوظ منتخبنا الوطني لكرة القدم في خليجي (20) في عدن، البعض مازال يردد نفس السؤال والبعض الآخر يفضل الصمت وآخرون يسألون الحظ.. خاصة أولئك الذين يؤمنون بأنه ليس لمنتخبنا حظ في دورة الحظ “كأس الخليج لكرة القدم”. هذه المرة تبدو الأوراق مبعثرة تفاؤل خجول وشيء مجهول نخشى البوح به والكشف عنه معتقلا في ذاكرة الأمل استعدادات منتخبنا الوطني لكرة القدم، هذه المرة ليست أفضل من مرات كثيرة سابقة كانت فيها استعدادات منتخبنا مثالية وكانت يومها أسعار أسهمنا في القمة مع أقوى المرشحين في بورصة الترشيحات. لكننا أخفقنا وهزمنا الحظ كما قال وبرر البعض وفي مرات آخرى هزمنا أنفسنا...! ووسط حيرة الماضي أصبح البعض يؤمن بالقول القائل “ما يدريك قد يضرب معنا الحظ ويبتسم لنا ونفوز بكأس الخليج” طلما لا منطق ولا معاير فنية وتنافسية في كأس الخليج وليس البطل هو الأفضل.. إنها حالة من اليأس والإحباط أتمنى إن نصل أليها وتغزوا مشاعرنا وفي حقيبة الرحلة إلى عدن لابد من حمل سلاح الغيرة والروح القتالية والعزيمة والإصرار ورفع شعار المستحيل في عالم منافسات كرة قدم... وهذه المقومات تشكل عربون تأشيرة الانتقال والعبور إلى الدور الثاني بالدورة وبعدها لكل حادث حديث. آخر نسيمات القلم تكتبين بالنظرات رسالة عتاب يجف حبرك صمتا.. وتقترضين ابتسامتنا خجولة كنتي رائعة والأجمل رائحة خوفك وعطرك المسروق من زاوية النسيان....!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها