النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

ثورة المهزومين

رابط مختصر
العدد 7888 الأحد 14 نوفمبر 2010 الموافق 8 ذو الحجة 1431هـ

للاسف الشديد لم تمر هزائم بعض المترشحين منهم المستقلون ومنهم اعضاء تكتلات وجمعيات نيابية.. منهم مترشحون جدد ومنهم مترشحون قدامى كانوا اعضاء في البرلمانين السابقين المنتهية مدتهما. لم تمر هزائم هؤلاء بسلام ومن غير ان تحفر جروحا في القلوب والذاكرة، وانتجت اهتمامات لجهات انتمائهم واتهامات البعض للمصوتين وهدد هذا البعض بالويل والثبور وعظائم الامور، وهذه اساليب غير مقبولة وليس المهزومون في حاجة الى التوجه بها اما لجمعياتهم او للمواطنين الذين صوتوا لغيرهم. وما حصل بالنسبة لبعض اعضاء الجمعيات، ومن بينها للاسف الشديد جمعيات اسلامية مما هز مشاعر المواطنين وايمانهم بالدور الذي كانت تؤديه هذه الجمعيات كما كان ظاهرا للجمهور، وكانت تلك التصرفات غير ظاهرة للمواطن وكانت ثقته بهذه الجمعيات متينة وعميقة، اضافة الى انها نالت ثقة الكثير من المواطنين. وهزيمة جمعية كذا وجمعية كذا، او هزيمة فلان كان عضوا او كان مترشحا للمرة الثانية او الثالثة ولم يفز في المرتين في رأيي ورأي الكثير من الناخبين المواطنين اصبحوا ذوي خبرة في ترشيح او التصويت للنائب الفلاني او غيره، بغض النظر عن انتمائه لهذه الجمعية او لهذا التيار او ذاك، وتيقظت مداركه عبر التجربتين البرلمانيتين السابقتين، اضافة الى متابعة تجربة واعمال الاعضاء الشوريين في مجلس الشورى التي تفوقت في امور كثيرة على مامر به اعضاء في البرلمان من تجارب او تصرفات او قلة الانجاز لكل هذه الامور، فالعيب كل العيب ان يوجه المرشح غيرالناجح اتهاماته الى جمهور الناخبين او العضو في جمعية ما دينية او غير دينية سياسية او وطنية، وهو الذي رتب مبادئ ما انتمى اليه عن طريق هذه الجمعية او تلك بارادته، والذي ربما يكون ضعيف الايمان بدستور الجمعية التي انتمى اليها واتبع نظامها وقانونها، ولم يكن هدفه الا اسناده في الترشيح والفوز ونشر الغسيل غير النظيف عيب في كل الاحوال خاصة بعد الهزيمة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا