النسخة الورقية
العدد 11152 الإثنين 21 أكتوبر 2019 الموافق 21 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:20AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

التكتل والانفراد

رابط مختصر
العدد 7883 الثلاثاء 9 نوفمبر 2010 الموافق 3 ذو الحجة 1431هـ

النظرية الاقرب الى الصواب كما ينادي بها المواطنون الذين يشكلون الاغلبية وكذلك المراقبون للمجالس النيابية والبلديون وبقية المجالس والهيئات على مختلف انواعها وتخصصاتها سياسية وعلمية وعملية الى آخر الانواع من المجالس المتخصصة في امور مختلفة، النظرية تقول الا تكون تحزبات او ائتلافات او تكتلات الى آخر هذه التسميات والتخصصات داخل هذه المجالس حتى تتعدد الاتجاهات والاجتهادات، والا يكون هناك تقييد للعضو الفرد بقرارات جماعية قد يضعها، ان يراها بعين الصواب رئيس هذه المجموعات بمختلف انواعها واتجاهاتها، حزبية او مذهبية او دينية، و ذلك انفع واصوب داخل هذه التجمعات التي المطلوب منها والمفروض ان تكون قراراتها للصالح العام، وتضيف هذه النظرية ان تعدد الاراء او الاقتراحات داخل هذه المجموعات اكثر فاعلية لاختيار المجالس او المجموعات بمختلف انواع تخصصاتها افود للوصول الى القرارات الاكثر نفعا والاصوب اراء. وكثيرا ما تأتي القرارات داخل هذه المجالس وفقا لرأي التكتلات الغالبة والاكثر عددا، وهذه المجموعات الاحزاب والجمعيات حسب قرارات واراء زعامة هذه الاحزاب او الجمعيات، وتبقى اراء غالبية اعضاء الحزب او الجمعية مكتومة وغير مقبولة او فاعلة امام قادة هذه الاحزاب او الجمعيات. وواقع الحال ان الجمعيات والاحزاب حين تفوز بالاغلبية اذا كانت هناك انتخابات كما يحصل في البرلمانات ان يفوز فيها اعضاء الاحزاب او اعضاء الجمعيات الى جانب عدد من المستقلين، وغالبا مايكون هؤلاء قلة في اي مجلس او تجمع وبالطبع تكون اراؤهم او اصواتهم قليلة وغير مقبولة ولايكتب لها النجاح وربما ان تكون في اغلب الاحوال اكثر فائدة من الاراء الفائزة بالنسبة للمنتفعين من المواطنين. لهذه الاسباب اعتقد ان السادة الفائزين عن طريق مستقل في انتخابات مجلس النواب الاخيرة، قد اتجهوا الى التكتل بتكريس جماعي ليكونون تكتلا جديدا الى جانب الكتل الفائزة او المتواجد من اعضاء بعضها الذين لايتخذ احدهم قرارا او لا يوافق على مشروع او رأي مطروحين الا بالعودة الى الرأس او التجمع كله وفي هذا خسارة لاستقلالية الفرد بالنسبة لاي قرار يؤخذ او مشروع يطرح..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها