النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11383 الأحد 7 يونيو 2020 الموافق 15 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

كتاب الايام

قصص حب

رابط مختصر
الأحد 23 صفر 1431هـ العدد 7608

سرقت باحثة فرنسية من عمرها خمس سنوات بالتمام والكمال لتبحث في أهم مائة قصة حب خلال هذا القرن. وخرجت الباحثة ببحث طويل عريض تضمن بجانب قصص الحب بين المشاهير مواطن الافتتان والعشق والعشاق وحتى الحمل غير المرغوب فيه مروراً بالإيدز وحتى ملابس الإثارة! أولاً: وجدت الباحثة أن الحب هو الذي علم الإنسان فن الحياة، فالكل يحلم بقصة حب مثل تلك التي حدثت في فيلم “تيتا نيك” انبهر الناس فيه بالأداء العاطفي للممثلة “كات ونيسلت” والممثل “ليوناردو دي كابريو”. تاريخياً ففي بداية هذا القرن كان الحب عامل إزعاج وقلق للنظام الاجتماعي ولم يكن يسمح له بأن يكون سبباً للزواج في معظم الأحوال حتى الطلاق. فالزواج ينبغي أن يكون أبدياً ولكن مثلما طرأت خلال هذا القرن تغيرات كثيرة وحدثت خلاله أيضاً أعظم الاكتشافات على مر العصور تطورت أيضاً النظرة للحب والمشاعر العاطفية كما شهد أيضاً أعنف التقلبات العاطفية والشاذة. وكم من قصص غرامية انتهت بانتحار الطرفين أو أحدهما أو بإطلاق الرصاص بسبب الخلافات الشديدة. والغرام شهد أيضاً نماذج بطولية في التضحية بكل غال والأنانية أيضاً. وشهد الحب أقسى العذاب كذلك فقد عاشت “فيرجينيا فولف” علاقتها مع زوجها حيث تعرضت في طفولتها لاعتداء جنسي أدى لإصابتها بالاكتئاب حتى وفاتها عام 1941، وظلت لمدة عشرين سنة منفصلة تماماً عن زوجها بسبب هذه الواقعة وحتى مماتها وكانت علاقتها به قائمة على الاحترام والصداقة وقليل من الانجذاب العاطفي فقط لا غير، ومع ذلك تركت له رسالة قبل وفاتها تشكره على السعادة التي منحها إياها. وهناك نوع من البشر لا يفرط في سعادته ونجاحه بأي ثمن ولو كان الحب، لأن الحب أحياناً يفضي إلى الجحيم. ووجد أن هناك علاقات تنهار لأسباب عادية قابلة للعلاج بسبب الإدمان، والبعض عاشوا حياة مزدوجة حتى لا يحدث انفصال عمن يحبون. أما العلاقة الفاشلة فنموذجها الممثلة الجميلة اليافورادس والكاتب جابريل دي انزوينو، فهي من أجمل السيدات في جيلها بينما هو على العكس تماماً قصير أصلع فمه كبير وأسنانه بارزة والخلافات بينهما تخطت الفروق الشكلية أيضاً. وأهم ما انتهت به الدراسة أن الحب في القرن العشرين لم يختلف عنه في القرون الماضية. فالحب يقود إلى السعادة، وأحياناً إلى التعاسة، ومرة إلى الحروب، وتارة أخرى إلى الكوارث، وأحياناً إلى الموت. ويالطيف يالطيف!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها