النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12187 السبت 20 أغسطس 2022 الموافق 22 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:31PM

كتاب الايام

خليجي «20».. وبلاغ كاذب!!

رابط مختصر
العدد 7881 الأحد 7 نوفمبر 2010 الموافق 30 ذو القعدة 1431ه

أحدث وأغرب المشاهد والمواقف والقرارات المثيرة للجدل والدهشة والاستغراب والمجاملة ما نشرته الصحافة يوم أمس عن قيام وفد أمني خليجي اليوم بزيارة اليمن للاطمئنان على النواحي الأمنية في البلد الشقيق استعداداً لاستضافة اليمن لدورة كأس الخليجي العربي (خليجي 20) لكرة القدم اعتباراً من 22 فبراير الجاري (أي بعد أسبوعين من اليوم) لا ندري طبيعة وجوهر مهمتها وآليتها تلك التي سيقوم بها الوفد الأمني الخليجي في زيارته اليوم الى اليمن؟!. زيارة الوفد الأمني خطوة غير مسبوقة في تاريخ دورات كأس الخليج العربي لكرة القدم والتي مضي على أقامتها (40) عاماً، ولأول مرة يقوم وفد أمني بتفقد أمن البلد المستضيف.. والغريب أن الوفد الأمني يأتي بعد ان فشلت الوفود الخليجية الأخرى الفنية والإدارية التي زارت اليمن أكثر من مرة للتأكد من جاهزية اليمن في استضافة خليجي (20) من جميع النواحي الوجيستية والبنية التحتية والإدارية. بصراحة وكل شفافية ماذا سيفعل الوفد الأمني الخليجي في زيارته اليوم الى اليمن أكثر من الاجتماع مع المسؤولين بالبلد الشقيق والاستماع لهم عن الحالة الأمنية في عدن وأبين؟ وماذا سيقول المسؤولون في اليمن أكثر مما قاله رئيس الجمهورية علي صالح إن الأمن مستتب ولا يوجد خوف على الأشقاء في تواجدهم على ارض اليمن بلدهم الثاني، واليمن بثلاثين ألف من العسكر قادرة على حمايتهم؟ هل سيجرأ أي مسؤول يمني ممن سيجتمع معهم الوفد الأمني الخليجي على قول غير ما قاله سيادة الريس علي صالح؟!!. ما تبحث عنه الوفود الخليجية التي ستشارك في خليجي (20) أمن حقيقي كما تعيشه وتنعم به الدول الخليجية الست (أدام الله علينا هذه النعمة والأمن والأمان)، وإذا ما تجرّدتم من المجاملة وكنتم صريحين مع ضمائركم وأنفسكم ألا يوجد توتر وحالة من عدم الاستقرار الأمني في اليمن؟! ولو كان الحل ميسراً لدى الأشقاء في اليمن فإنهم لن يتأخروا في التوصل له وفرضه بالبلاد لكنها أمور أوضاع سياسية معقدة ومصالح لا شأن لنا بها كرياضيين ونرجوكم لا تقحموا السياسة بالرياضة حتى لا تنتقل عدوى فشلنا السياسي للرياضة التي فيها ما يكفيها، واتركوا كأس الخليج لوحدها تقاوم المتربصين بها المنادين بإلغائها.. ولا أحد يستطيع ان يصدر بوليصة التأمين ضد الخوف من المجهول في خليجي (20) باليمن. وتصوروا بلاغاً كاذباً بوجود قنبلة في فندق اللاعبين أو ملعب المباراة يبثه شخص من القاعدة، ماذا يحدث من رعب وفزع في أوساط الدورة؟!.. فكروا بعقولكم جيداً ولا تُكابروا! فمن سيقع عليه الاختيار؟ ومن سيفرض عليه قرار السفر الى اليمن في هذه الأجواء الملبدة بالغموض والخوف والتوتر مواطن قيادته مسؤولة عن أمنه وسلامته؟ ومن يقول غير ذلك فليضع نفسه في مقدمة الوفد ويشد الرحال الى اليمن الشقيق.. فالذهاب لليمن يوم 22 نوفمبر الجاري لن يكون دفاعاً عن كرامة الوطن وعروبته وأمنه.. إنما هي مغامرة وخلط لأوراق سياسية بالرياضة. آخر نسيمات القلم فجراً قبل موعده يسرق حلماً لم يكتمل يفرض الانتظار حتى غروب النهار يعود الظلام.. لكن ما تبقى من الحلم لم يكتمل!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها