النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11207 الأحد 15 ديسمبر 2019 الموافق 16 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

كيف نخرج من مأزق سبيرغر؟

رابط مختصر
العدد 7873 السبت 30 أكتوبر 2010 الموافق 22 ذو القعدة 1431هـ

وضع المدرب النمساوي جوزيف سبيرغر الاتحاد البحريني في مأزق باستقالته قبل انطلاق خليجي 20 بفترة قصيرة.. والحديث يطول عن الأسباب وعدم احترام العقود. مهما كانت المسببات على الاتحاد البحريني ألا يغامر بالتعاقد مع مدرب ويتعذّر بضيق الوقت وخلو الساحة من مدربين يصلحون لوضعية منتخبنا بالنظر إلى المرحلة التي وصل فيها قطاره منذ انطلاقته في تصفيات كأس العالم 2002. هناك الكثير من الخيارات أمام الاتحاد قبل كأس الخليج التي تعصي منتخبنا لدرجة أنه أصبح المنتخب الوحيد الذي لم يفز باللقب حتى انضم المنتخب اليمني لدورات كأس الخليج، ونظراً لأهميتها فإن الجمهور ينتظر الفوز بها، إلا أنه يمكن تصنيفها كمرحلة إعدادية قبل كأس آسيا، وبالتالي يمكن التعاقد مع مدرب يرقب اللاعبين في خليجي 20 على أن يتسلّم دفة القيادة الفنية بعد كأس الخليج مباشرة، وأما أن يقود الأحمر في اليمن من مقاعد البدلاء من دون مطالبات بإحراز اللقب. نعلم أن اتحاد الكرة يُسابق الزمن لكن الوقت لا يخدمه إذ لم يبقَ سوى 22 يوماً على بدء البطولة، فأي تشكيلة يمكنه صياغتها في وقت كهذا، في الوقت الذي قضت الأجهزة الفنية للمنتخبات الخليجة فترات طويلة وخاضت معسكرات تدريبية ومباريات ودية لا يمكن للمدرب الجديد أن يلحق بها حتى لو اعتبرنا كاس الخليج وكأس آسيا محطتين إعداديتين. حالة منتخبنا مع سبيرغر نادرة الحصول.. لذا فإن لجنة المنتخبات على عاتقها مسؤولية كبيرة تتمثل في انتقاء مدرب قادر على إعادة إطلاق عناصر الأحمر وتكوين منتخب منافس للسنوات المقبلة وإيجاد عناصر رديفة للاعبين الحاليين والبدء بعميلة الإحلال بطريقة علمية كالتي ينفذها كبار المدربين في العالم. كاد الموقف ذاته أن يقع فيه الاتحاد التوغولي عندما قرر المدرب الألماني أوتو فيستر ترك تدريب المنتخب خلال نهائيات كأس العالم في ألمانيا 2006 لكنه كفى مسؤولي الاتحاد شر البحث عن مدرب رغم أن الاتحاد شرع في ذلك من خلال الاتصال بمواطنه شايفر إلى جانب أحد المدربين من توغو، أما في وضع منتخبنا فإن الأمور ساءت إلا أن الأمر من المفترض ألا يسوء بقليل من التدبير والتمحيص وإلا ما جدوى ضم أسماء ذات ثقل في كرة القدم في لجنة المنتخبات؟!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا