النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12187 السبت 20 أغسطس 2022 الموافق 22 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:31PM

كتاب الايام

خسارة الرفاع!!

رابط مختصر
العدد 7867 الأحد 24 أكتوبر 2010 الموافق 16 ذو القعدة 1431هـ

خروج الفريق الأول لكرة القدم بنادي الرفاع من منافسات دور الأربعة (قبل النهائي) في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في نسخة 2010م خيّب آمال الكثيرين من عشاق النادي ومحبيه وأهل البحرين عامة؛ لأن الرفاع كان يمثل الوطن قبل أن يمثل نفسه ويحمل أمانينا وشوقنا للفرحة، خاصة أن الفرصة كانت متاحة للرفاع لتحقيق أمانيه والتأهل إلى المباراة النهائية في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لكن الرفاع لم يقدم على الصعيد الفني بالمستطيل الأخضر (الملعب) باستاد محمد الحمد بنادي القادسية بالكويت ما يشفع له بالفوز في تلك المباراة الهامة والحاسمة رغم أن كل الظروف المعنوية والنفسية كانت مهيأة له لأن يكون ندّاً للقادسية ومحرجاً له، وكما يقال كان بالإمكان أفضل مما قدم الرفاع في تلك المباراة. وبعيداً عن اعتبارات الفوز والخسارة فقد كشفت المباراة عن واقع المستوى الفني والمهاري بين كرة القدم واللاعب البحريني والكويتي. فقد اتضح أن المؤشر الفني العام لصالح الكويت على اعتبار أن فريق الرفاع في تشكيلته الحالية وفي آخر موسمين يعد من أفضل الفرق الكروية في البحرين ويضم نخبة من أبرز اللاعبين، فهو بحق ممثل وسفير الكرة البحرينية الأبرز.. وخروج الرفاع من منافسات كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يجب أن لا يمر مرور الكرام ونرجعه كما اعتاد البعض عندنا في مثل هذه الحالات إلى سوء الحظ.. فالحظ لم يعاندنا بل وقف معنا كثيراً.. والسؤال الذي يطرح نفسه ويقف خلف خروج الرفاع من المنافسة على الكأس الآسيوية بعد ان كان يستحق الفوز بها.. ماذا قدمنا للرفاع من دعم حقيقي وفعلي على مختلف المستويات؟ وهل كان دعماً مدروساً ومخططاً له أم هو اجتهاد وردة فعل بعد أن أحرج الرفاع بعض المسؤولين عندما فرض نفسه منافساً قوياً على لقب البطولة لنكون أكثر صراحة وواقعية وشفافية؟.. المسؤولون والقائمون على فريق الرفاع الكروي وعلى رأسهم العاشق الشاب الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة رئيس النادي والنخبة المحدودة من رجالات وأبناء النادي الغيارى اجتهدوا وعملوا وضحّوا حتى تأهل الفريق إلى ما وصل إليه.. لم تكن هناك خطة مدروسة ومتكاملة من أجل الهدف، وهو منها الفوز بكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ومثل هذه الخطط والأهداف والاستراتيجيات من الصعب أن يضعها نادي من أنديتنا في ظل الإمكانات المتوفرة له حالياً.. ولا بد أن يكون هناك هدف من المشاركة يوضع ويحدد قبل المشاركة وبداية المنافسات، وأن لا يُترك الأمر للاجتهاد والحظ وعلى البركة.. فكيف تتصور الموقف والوضع لولا دعم ووقفة بورفاع رئيس النادي ونخبة الداعمين المحدودين؟! الرفاع اجتهد وله أجر اجتهاده، وإذا كنا صادقين فلنقيم مشاركة الرفاع وأسباب إخفاقه حتى لا يتكرر ما حدث مع الممثل والسفير القادم.. فأمثال بو رفاع من الصعب تكرارهم في هذا الزمن المتناقض العجيب!! آخر نسيمات القلم أحتاجك دفئاً في الشتاء المجهول القادم.. وطيفاً ينبش ذاكرة الحب يذكرني بأجمل أيام العمر.. التي طوها النسيان.!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها