النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11378 الثلاثاء 2 يونيو 2020 الموافق 10 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:56PM

كتاب الايام

امرأة ليوم واحد!

رابط مختصر
الاربعاء 19 صفر 1431هـ العدد 7604

ماذا تفعل لو أصبحت امرأة ليوم واحد؟! سألت مجلة بعض شباب الخليج هذا السؤال ولم تسلم إلا من أوراقها. فقد رفض جميعهم وهم جميعاً شباب تحت العشرين السؤال وقالوا إنهم لا يريدون أن يصبحوا نساء حتى ولو لدقيقة واحدة، فما بالكم بيوم! كل الشباب الخليجي كانوا “حمشين” زيادة واظهروا “رجولة” نادرة، فأولهم قال بصراحة: لو أصبحت امرأة ولو ليوم واحد سوف انتحر. أما السبب فهو أن المرأة كائن ضعيف! ورفض قاطع آخر جاء على لسان شاب قال بالحرف: إذا صرت امرأة ليوم واحد “أرمى” نفسي من فوق ناطحة سحاب! أما السبب فهو: أنا لا اصلح لأن أكون امرأة، كما أن شخصية الرجل أفضل بكثير من شخصية المرأة. وعند شاب آخر كان السؤال مثل الصدمة بل والتأثر الشديد: بل.. أنا أصير مرة.. صدقني انتحر واضمن نفسي أموت، هذا اللي ناقص، وسالت المجلة لماذا؟ من غير ليش.. آخر زمن أنا أصير مرة، لا يبة لا يحوشك. غير أن هذا السؤال كان فرصة للحمد والشكر عند شاب آخر لأنه لم يخلق امرأة وقال إن السبب: صدقني.. صدقني لو أنا مرة تدري شنو أسوي؟ أهاجر من الديرة بالمرة وأروح مكان ما فيه حريم نهائياً، وما فيه أحد يعرفني. وشاب آخر تمنى أن لا يكون في مثل هذا الموقف وعبر عن ذلك بقوله: ماكو شغل؟ اصير مرة، هذا اللي ناقص! ربما أن الأسباب تعددت وكل هؤلاء الشباب يودون الموت على أن يصبحوا امرأة ليوم واحد، فقد أجاب أحدهم عن السبب بقوله: هم مساكين النسوان، لكن لو كان مكتوب عليّ هذا القدر سوف انتحر، والأسباب كثيرة، ولن أقول لكم شيئاً لكن لا يحوشك واحد يصير مرة، مصيبة. واستمر المسلسل مع شاب كان ثورياً أكثر من اللازم حيث أجاب باختصار: افجر نفسي. وعندما سألت المجلة لماذا هذا الكره للمرأة قال: هو ليس كرهاً بقدر ما هو اشفاق على حالها، فالمرأة كائن ضعيف وتملك شيئاً بسيطاً من هامش الحرية. وقال شاب آخر: أحرق نفسي. هل أنت صادق أن أصير مرة وفي الخليج؟ وأضاف: يا عمي.. ماكو أحسن من أن الواحد يصير شاب. واختتمت الإجابات النارية والثورية بأهون جواب وهو الوحيد الذي لا يوجد فيه قتل ولا انتحار، فقد قال شاب: لو كنت امرأة ما اطلع من البيت. والسبب: أخاف من الشباب يغازلوني. لكنني لو كنت مكان المجلة لما قمت بهذا التحقيق اصلاً، فالقارئ انتظر خيالاً ودعابة واشياء أخرى، لكن النتيجة جاءت عنيفة جداً. مثل افلام “رامبو” الأمريكية!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها