النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11378 الثلاثاء 2 يونيو 2020 الموافق 10 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:56PM

كتاب الايام

أحلام يقظة

رابط مختصر
العدد 7840 الاثنين27 سبتمبر 2010 الموافق 18 شوال 1431هـ

قرأت مؤخراً إحصاءً غريباً يقول إن الناس أصبحت تحلم أحلام يقظة أكثر من أحلام النوم المعروفة. ونعرف أنا والقارئ أن هناك أيضاً بشراً ليسوا من بين هؤلاء، فهم يحلمون أو هم حالمون في حياتهم ولا يحتاجون إلى يقظة أو حلم. والجديد اليوم هو أن أحلام اليقظة أصبحت وسيلة فعالة لمعالجة المشكلات، بل إنها مفيدة أيضاً للإنسان. وباقي الكلام عن أحلام اليقظة, يؤكد طبيب أمريكي خبير في مجال أحلام اليقظة - وحتى في هذه أصبح هناك خبراء ـ الذي يقول إن هذه الأحلام يمكن أن تساعدنا في اكتساب معرفة دقيقة بجوانب حياتنا المختلفة. كما تعمل أحلام اليقظة على جعل الفرد على اتصال بعقله الباطني والذي يعمل بصورة مستمرة لإيجاد حلول لمشكلاته في الوقت الذي يكون فيه الإنسان مشغولاً بأمور حياته اليومية. ويستغرق الناس عادة في أحلام اليقظة حول معالجة الأوضاع التي تنطوي على مشكلات في مواقع أعمالهم وفي منازلهم مع أفراد وعائلاتهم، كما يشير إليه الطبيب ويضيف أن أحلام اليقظة تتيح للناس احتمالات وحلولاً بديلة في هذا الصدد. ومن الشائع جداً أن يستغرق الآباء والأمهات في أحلام اليقظة ذات العلاقة بمعالجة المشكلات وذلك فيما يتعلق بالصعوبات التي تواجه أبناءهم في المدارس مثلاً. وقد يواجه الأطفال كما يرى الطبيب مع أقرانهم المشاكسين أو ربما تواجههم صعوبات في استيعاب مادة معينة، وقد يكون الآباء في مواقع أعمالهم أو يقومون بأعمالهم المنزلية في الوقت الذي يستغرقون فيه في أحلام اليقظة حول تلك المشكلات ثم يجدون حلاً لها على نحو مفاجئ. وإذا تعرض الإنسان لمشكلة معقدة، فينبغي عليه محاولة طريقة الاستغراق في أحلام اليقظة، فالإنسان يجب عليه أن يخصص وقتاً هادئاً للاستغراق في أحلام اليقظة مع الاسترخاء في مكان هادئ لا يتعرض فيه للإزعاج. وإذا كان الإنسان في منزل، فينبغي عليه اللجوء إلى إطفاء الأنوار وإتاحة الفرصة لعقلة لكي يستغرق في أحلام اليقظة. ويوصي الطبيب الأمريكي أيضاً بضرورة أن نهتم بأحلام اليقظة التي تراودنا بحيث نسأل أنفسنا عن الرسالة التي تحاول هذه الأحلام إيصالها لنا. والإنسان لا يمكنه اختيار موضوع معين ليصبح هدفاً لأحلام اليقظة التي يستغرق فيها، إلا أنه يتيح لنفسه لكي يستغرق في هذه الأحلام وبالتالي إتاحة الفرصة لعقله الباطني ليظهر على السطح. غير إنني أظن أن الوقت عند الناس كثير لأحلام اليقظة ولغيرها من الأحلام سواء كانت مفيدة أو كوابيس، ما دامت أحلاماً يعجز الإنسان عن تحقيق ولو جزء بسيط منها!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها