النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

فخر البحرين

رابط مختصر
العدد 7838 السبت 25 سبتمبر 2010 الموافق 16 شوال 1431هـ

كلما تقدّم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الرفاع في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي ازددنا فخراً وحذراً. الفخر لأنه يُمثل مملكتنا في البطولة، أما الحذر فمبعثه تأهل صفوة الأندية.. إذ يكفي أن الكرامة السوري بلغ نهائي دوري أبطال آسيا قبل أن تتغيّر شروط المشاركة فيها ليتحوّل جبراً إلى كأس الاتحاد الآسيوي.. فيما القادسية الكويتي تأهل إلى نصف النهائي قبل سنوات قليلة، وهو الذي سيواجه الرفاع في الدور نصف النهائي. كل من شاهد لقاء الذهاب بين القادسية و الميناء التايلندي على أرض تايلند يدرك أن التعادل بدون أهداف لم يكن لقوة الفرق المضيف بل لظروف الجو الماطر، لكن في لقاء الإياب على الكويت فرض المنطق نفسه بوجود بدر المطوع ومساعد ندا والعنزي وصالح الشيخ و باقي نجوم الفريق، فضلاً عن وجود محمد إبراهيم، فهو مدرب ذكي ارتبط إسمه بإنجازات ناديه. ما يهمنا في أمر المدرب هو الجهاز الفني بفريق الرفاع، غاريدو و عادل المرزوقي اللذان عليهما دراسة أداء القادسية في المباراة الأخيرة على وجه الخصوص والتعمق في كيفية تصرّف محمد إبراهيم؛ لأنه مدرب يجب الحذر منه قبل فريقه و معرفة خططه عبر مشاهدة أكثر من مباراة. أعتقد أن تكثيف المدافعين وحده لا يعتبر حلاً منطقياً ومنجياً من هجمات القادسية الكويتي، وإن صحت الأنباء المتداولة قبل ملاقاة فريق دا نانغ الفيتنامي فإن الأمور تبدو غير مطمئنة حينما حصل الجهاز الفني على تسجيل لمباراة دا نانغ قبل المباراة بيوم واحد فقط، أما فريق القادسية فمن السهل تحليل أدائه عبر أكثر من مباراة. لا ضير أيضاً في الاستعانة بالمدرب الوطني محمود فخرو لتحليل فريق القادسية ببرنامج التحليل الحركي (الدارت فيش). إذا كان الهدف كبيراً فإنه يستحق العمل بطاقات من هنا وهناك.. ليكون اللقب الثاني في المسابقة ذاتها بحرينياً. لسنا في قلق من فريق القادسية لأننا نمتلك لاعبين صغاراً بأعمارهم كباراً بمستوياتهم.. فمن يُشاهد أداء قلب الدفاع محمد دعيج وداود سعد يعتقد أنهم من أصحاب الخبرة و الباع الطويل في الملاعب، و حتى حسن خميس البري يلعب كما لو كان السيد محمد عدنان و يبني الهجمات بمهارة تستحق الثناء، و يحق للرفاعيين الاعتزاز به و للمالكاويين الفخر. لكن فريقاً بحجم القادسية يجب أن يتهيأ له الرفاعيون بالطريقة التي تفككه وتوصل حسين سلمان و ريكو وعبد الرحمن مبارك إلى شباكه.. إنه حلم وطن أن نرى الرفاع يخوض نهائي كأس الاتحاد الآسيوي ويظفر بالكأس كما فعلها أبناء المحرق، ليزداد الفخر وتضيق مساحة الحذر، على أمل أن يلقى المساندة من الاتحاد البحريني لكرة القدم والأندية الوطنية وجماهيرها.. رغم أنني أشك في دعم الأخيرة من الأندية الأخرى؛ لأنها ليست من شيمنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا