النسخة الورقية
العدد 11176 الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

الحدود أولاً

رابط مختصر
العدد 7829 الخميس 16 سبتمبر 2010 الموافق 7 شوال 1431هـ

المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية المباشرة والتي بدأت برعاية امريكية في واشنطن وتواصلت في شرم الشيخ المصرية والتي ستنتقل الى مدينة القدس والمفروض انها ستتواصل بالرغم من التعنت الاسرائيلي المصر على الاستمرار في بناء المنشآت الاسيتطانية التي تقام بآلاف الوحدات السكانية في عدة مناطق ومدن وقرى وضواحي لم يقرر مصيرها او مصير تبعيتها بعد الانتهاء من المفاوضات الجارية ان استمرت ولم تصطدم بالالاعييب والخداع الاسرائيلي الذي بدأ يظهر بوضوح في انطلاق عمليات بناء المنشآت السكنية الاستيطانية قبل الوصول الى نقاط الاتفاق الفلسطيني الاسرائيلي ان كتب لمجرياته الاستمرار وسط الكم الهائل من الخداع الذي بدأ نتنياهو رئيس الوزراء ا لاسرائيلي يمارسه وبشكل علني واضح من غير ردع امريكي راعي المفاوضات الجارية. الرأي الفلسطيني السليم بالنسبة لهذه المفاوضات الدائرة ومن اجل الوصول الى نقاط حاسمة تغلق ابواب المشاريع الاستيطانية اليهودية هو البدء في هذه المفاوضات الجارية بتحديد الحدود بين فلسطين واسرائيل والتي سبق وان اعلن عنها في الكثير من المفاوضات التي لم تستمر طويلا منذ عقود وهي حدود عام 1967 من القرن الماضي وان يتم اقرارها، اذ ان اعتراف المفاوض الاسرائيلي بهذه الحدود والموافقة الكاملة على انها هي حدود الدولتين الفلسطينية واليهودية يزيل العقبة الكبيرة التي كثيرا ما يلجأ اليها في كل مفاوضات المفاوضين الاسرائيليين وهي عمليات بناء المستوطنات بالرغم من اتمامهم للجدار العازل الذي اساء للكثير من الحدود الفلسطينية وللكثير من الممتلكات والعوائل والافراد في فلسطين. وترسيم الحدود قد يصلح حال هذا الجدار ويؤكد حقوق الطرفين ويزيل عقبة الاستيطان التي افشلت معظم المفاوضات السابقة والتي يلجأ اليها الاسرائيليون ويؤكد عدم صدقيته النوايا اليهودية في كل هذه المفاوضات بالرغم من المظاهر الكاذبة التي يبددونها في بداية كل تفاوض وبرعاية امريكية. لهذا فليكن شعار المفاوض الفلسطيني ترسيم الحدود اولا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها