النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11925 الأربعاء 1 ديسمبر 2021 الموافق 26 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:44AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

شاهدته ولا تعرفه

رابط مختصر
العدد 9494 الثلاثاء 7 ابريل 2015 الموافق 18 جمادى الآخرة 1436

مهما مرت الايام والسنون لا يمكن أن تنساه، فقد حفر اسمه على الشاشة في أكثر من ثمانين عملا سينمائيا ما بين عقد الثلاثينات الذي شهد دخوله مجال التمثيل، من خلال أدائه دور البربري في فيلم «سلامة في خير» (1937) مع العملاق نجيب الريحاني، ومحاولته أن يكون بديلا للفنان علي الكسار، وعقد السبعينات الذي شهد ظهور آخر أعماله وهو مسلسل «الحواجز الزجاجية» (1974). أما السبب في خلود صورته فهو بساطته وتلقائيته وخفة ظله ولكنته النوبية المعطوفة على بشرته السمراء وغيرها من العوامل التي جعلت المخرجين يحبسونه في أدوار الخادم أو السفرجي أو البواب، أو التمرجي، حتى انه لـُقب بـ «أشهر خادم في تاريخ السينما المصرية». فمن منا يمكنه أن ينسى دور «مرجان»، السفرجي الطيب، الذي أداه في فيلم «قلبي دليلي» (1947) من بطولة ليلى مراد وانور وجدي، ومن إنتاج شركة الأفلام المتحدة التي كان يملكها شراكة مع الأخير، ومن منا يستطيع أن يمحي من ذاكرته دور «كبريت»، خادم عامر بيه، الذي أداه ببراعة في فيلم «آمال» (1952) أمام شادية ومحسن سرحان وفريد شوقي ومنى، وفيه يشكل مع محمود شكوكو ثنائيا كوميديا ويقف إلى جانب الفتاة المظلومة «شادية» ضد مكائد الفتاة الشريرة (منى). إنه الممثل والمنلوجيست النوبي محمد كامل المولود في سبتمبر 1916، والمتوفى بالقاهرة في 23 يوليو 1983، الذي استهواه فن المنولوج منذ أن كان طالبا بالمدرسة، حيث كان يـُظهر مواهبه في الحفلات المدرسية، إلى أن حقق الشهرة فاحترف أداء المنولوجات الفكاهية التي كان أشهرها «رنجي رنجي» من ألحان سيد درويش، ثم «سحر الجمالات» عن الباعة والبوليس والمدرسين. لكنه عُرف بأنه منلوجست الحفلات الراقية، وصاحب جمهور كبير في هذا الميدان، وليس منلوجستا هابطا. قاده حبه للفن إلى طرق أبواب المسرح فالتحق بمسرح الريحاني أولا، ثم مسرح رمسيس، ومنهما انطلق نحو السينما. ولأن أعمال السينما كانت موسمية وتتخللها فترات ركود، فإن محمد كامل نجح في توفير مصدر بديل للدخل خلال هذه الفترات، وذلك من خلال امتلاك ركن في «أجزاخانة العتبة» لبيع وتصليح النظارات. شارك محمد كامل في الأفلام التالية: دنانير، القلب له واحد، بنت الأكابر، سر طاقية الإخفاء، إسماعيل يس طرزان، علمونى الحب، ثورة المدينة، اللقاء الأخير، دهب، آمال، ياسمين، ساعة لقلبك، على أد لحافك، فاطمة، قلبي دليلي، ليلى بنت الأغنياء، القلب له واحد، سَلامة، غرام وانتقام، تحيا الستات، ليلى بنت مدارس، ليلى بنت الريف، لاشين، سلامة في خير، ابن الحداد، كدب في كدب، الدكتور، بياعة التفاح، على مسرح الحياة، أولاد الفقراء، المتهمة، ابن البلد، بنت ذوات، جوهرة، وادي النجوم، رابحة، قبلة في لبنان، ليلة الحظ، البيه المزيف، أول الشهر، بين نارين، ابن الشرق، الاخوة الاصدقاء، امسك حرامي، طاهرة، احلام الربيع، عرايس في المزاد، خليك مع الله، العاشق المجرم، الشك القائل، كلمة حق، المستقبل المجهول، طلاق سعاد هانم، حياة حائرة، بيومي أفندي، شارع البهلوان، بيت العمدة، ست البيت، كل بيت له راجل، الليل لنا، اسير العيون، عنبر، المساكين، انتقام الحبيب، المعلم بلبل، ضحيت غرامي، الزوجة السابعة، شباك حبيبي، المنتقم، ضربة القدر، شبح نص الليل، الخطيئة، عواصف، الماضي المجهول، ما اقدرش، سر أبي، أنا وابن عمي. وأخيرا فإن من الأمور التي يجهلها الكثيرون عن هذا الفنان أنه ـ طبقا لما ورد في عام 1954 في احد اعداد مجلة «أهل الفن» الصادرة عن دار التحرير للنشر التي كان يترأسها أنور السادات في السنوات الأولى من ثورة يوليو ـ اقترن بابنة أخت الرئيس جلال بايار، ثاني زعماء تركيا بعد مصطفى كمال أتاتورك، والذي ترأس جمهورية تركيا ما بين 1950 ـ 1960.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها