النسخة الورقية
العدد 11145 الإثنين 14 أكتوبر 2019 الموافق 15 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:17AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    3:43PM
  • المغرب
    5:11PM
  • العشاء
    6:41PM

كتاب الايام

تجربة لافتة

رابط مختصر
العدد 9477 السبت 21 مارس 2015 الموافق 1جمادى الثاني 1436

أولت مملكة البحرين، من خلال وزارة التربية والتعليم موضوع حقوق الإنسان وقيم العيش المشترك والتسامح بين الطلبة اهتماماً متزايداً، خصوصاً في ضوء المتغيرات التي شهدها المجتمع البحريني والتطورات العالمية المتصلة بهذه القيم الإنسانية، ولذلك قامت الوزارة بـ3 خطوات على 3 مراحل: • الأولى بدأت في العام الدراسي 2004/ 2005، بإدخال منهج خاص بالتربية للمواطنة، تماشياً مع ما شهدته مملكة البحرين من تطور في الحياة السياسية، بفضل المشروع الإصلاحي الذي نقل البحرين إلى التجربة الديمقراطية الجديدة، وقد تم التوسع في هذا المنهج الجديد، ليشمل كافة الطلبة في مختلف المراحل الدراسية المختلفة، مع مراعاة الخصائص العمرية لكل فئة من فئات الطلبة وقد تضمن هذا المنهج التأكيد على قيم المواطنة والانتماء وأسس النظام الديمقراطي ومتطلبات العيش المشترك وبناء التضامن الوطني والقومي والإنساني والمحافظة على القانون وشروط العيش المشترك. • الثانية: بدأت في العام الدراسي 2010/2011 وما تزال مستمرة، وتتمثل في البدء في إفراد حقوق الإنسان والتسامح والعيش المشترك بمنهج دراسي مستقل ومتكامل، لتعزيز هذه القيم وبناء الاتجاهات الايجابية نحو قيم المشاركة واحترام الحق في الاختلاف. حيث تبذل الوزارة جهوداً بمساعدة بيوت الخبرة العالمية من أجل تطوير محتويات المناهج الدراسية لنشر قيم حقوق الإنسان والمواطنة، مع الحرص على جعل موضوعات حقوق الإنسان والمواطنة وثقافة التسامح في نسق تكاملي وضمن رؤية شمولية تؤسس لفكر متوازن متسامح لدى المواطن، قائم على التوازن بين الحقوق والواجبات والتدرج بها من التربية الأسرية إلى التربية المدرسية إلى التربية المدنية الاجتماعية إلى الأفق الإنساني الواسع، وذلك ضمن رؤية تحكمها ثوابت الهوية الوطنية والانفتاح على القيم الإنسانية من ناحية ثانية. وبهدف تنمية الوعي بقيم المواطنة لدى المعلمين القيادة التعليمية، ونشر ثقافة حقوق الإنسان في المؤسسة المدرسية، وبالتعاون مع (اليونسكو)، قامت الوزارة بتنظيم عدد من ورش العمل التدريبية لشاغلي الوظائف التعليمية، تركزت حول تدريبهم على أفضل السبل لتعزيز مبادئ حقوق الإنسان والمواطنة والعيش المشترك في نفوس الطلبة، تواصل الوزارة هذا الجهد بتنظيم المزيد من ورش العمل لتشمل جميع الممارسين التربويين المعنيين بتوجيه الطلبة وإعدادهم، بتزويد المشاركين فيها بالمعارف المتخصصة في مجال حقوق الإنسان وتطوير استراتيجيات التدريس بما يسهّل معاملة الطلبة بأساليب تربوية وإنسانية تكفل كرامة المتعلمين، وترسيخ الحقوق في الممارسة الصفية والحياة المدرسية عموماً.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها