النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11378 الثلاثاء 2 يونيو 2020 الموافق 10 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:56PM

كتاب الايام

قلـــــــة المـــــال

رابط مختصر
العدد 7827 الثلاثاء 14 سبتمبر 2010 الموافق 5 شوال 1431هـ

حكمة جديدة: المال لا يجلب السعادة دائما لكن قلته قد تجلب التعاسة! ولو كنت مكان هذا القائل لحذفت كلمة «قد» لان قلة المال حتما تجلب التعاسة والمآسي أحيانا! لكن ما هي مناسبة هذا الكلام؟ أجريت دراسة حديثة حول مستويات الدخل وعلاقته بالسعادة، وشارك فيها مئات الأمريكيين خلصت إلى أن قلة المال تسبب حتما ألما وتعاسة إلا انه في حال الحصول على 75 ألف دولار كدخل سنوي حتما سيسعد الأفراد، على الرغم من أن المال لا يشتري السعادة ولكن المزيد من المال يساعد الأشخاص على اعتبار حياتهم ناجحة أو أفضل. ودرس الباحثون الدخل المطلوب للوصول إلى السعادة بطريقتين: الأولى كانت كيف يرى الناس حياتهم، والثانية كانت حول مشاعرهم وهم يخوضون الحياة. ووجدت الدراسة أن تقييم الناس لحياتهم تحسن باطراد مع تحسين الدخل السنوي.لكن نوعية خبراتهم اليومية ومشاعرهم لم تتحسن إلا عندما وصل الدخل إلى 75 ألف دولار في السنة. وابدى الناس تراجعا في السعادة وارتفاعا في التعاسة والضغوط عندما انخفض الدخل الى اقل. وأكد الباحثون أن المزيد من المال لا يشتري بالضرورة السعادة. وفي النهاية يمكن اعتبار هذا المبلغ هي العتبة التي يتوقف عندها ارتباط الدخل بالسعادة، بحيث إن اي ارتفاع في الدخل بعد هذه العتبة لا يؤدي إلى الرفاه العاطفي مثل تمضية الوقت مع الأحباء وتجنب الأمراض والتمتع بأوقات الفراغ. شخصيا أتعاطف مع هذا الكلام ولا أنساق وراء كلام رومانسي وغير واقعي يقول للفقراء دائما إن المال غير مهم وان الصحة والحياة الجميلة هي المهم، فكيف تأتي الصحة مع الفقر وقلة المال والحيلة؟ هذا باختصار كلام فارغ ولا أظن أن احدا يصدقه. أما الذين يروجون لهذه الأكاذيب فهم أثرياء بالضرورة! لقد قلنا بعض المال الذي يكفي حياتنا، بما يكفي الكرامة الإنسانية والرضا والشعور بعدم الحاجة إلى الآخرين والاكتفاء ببعض المال الحلال لتعيش العائلة في أمان والأولاد في استقرار، وهذا المال يكفي بل حتى الكلام عنه يكفي أيضا!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها