النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12187 السبت 20 أغسطس 2022 الموافق 22 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:31PM

كتاب الايام

واقع أنديتنا الرياضية....

رابط مختصر
العدد 7825 الأحد 12 سبتمبر 2010 الموافق 3 شوال 1431هـ

ما سأطرحه في هذه الزاوية «الخاطرة» سبق لي شخصيا ولزملاء المهنة الأفاضل أن طرحناه في عدة مناسبات ومنذ زمن ليس بالقصير، لكن إعادة طرحه وتكراره مفيد في هذا التوقيت طلما الحال على ما هو عليه ولم يتغير من الأمر شيء....!إلى من يبحثون ويمنون النفس بتطوير الرياضة البحرينية لكي ترتقي لمستوى طموحاتهم وأحلامهم الوردية.. إلى من يحلمون بانجاز كروي على مستوى المنتخب الوطني... وتطبيق نظام الاحتراف بمفهومه الحديث.. وبنية تحتية «ملاعب ومنشآت»... وميزانيات للأندية والاتحادات الرياضية تجنبها التوسل ومد اليد والاعتماد على دعم أشخاص والسؤال من أجل الدعم المادي، كل هذه الأحلام والأماني لن تتحقق للرياضة البحرينية ألا بإصلاح حال الأندية جذريا وليس ترميمها ومنحها المسكنات والمهدئات كلما زاد عليها الألم، واقع أنديتنا الوطنية والتي تشكل القاعدة وحجر الأساس في البنية والهيكل الرياضي للرياضة البحرينية أمر واضح ومكشوف وليس عيبا الاعتراف بهذا الواقع بكل صراحة وشفافية، ما تعيشه أنديتنا الرياضية الوطنية من تخبط وضياع وقرارات مرتجلة له تأثيره السلبي على مسار ومشوار الرياضة ونتائجنا... نادٍ في الموسم الماضي عانى من ضائقة مالية ووصل به الحال لإعارة نجومه من أجل المال وتسديد ديونه، تغير حاله هذا الموسم، مما قد يثير الدهشة والاستغراب، أين كان الخلل في الأشخاص ام أسلوب العمل الإداري، وهل ما هو قائم حاليا صحيح في ظل مباركة بعض الأقلام التي تكتب وتتبنى ما يملى عليها دون الاجتهاد للبحث عن الحقيقة... نظام الإعارة باب رزق واسترزاق فتح لبعض الأندية ولاعبيها بدون معاير أو ضوابط، أمزجة واجتهادات صناع القرار بالأندية تحدد الأسعار وتتحكم بها.. والجديد العجيب سوق وبورصة للاعبين الذين تجاوزوا الثلاثين .. ومن صور المشهد الرياضي المحلي... ناد أنهى الموسم الماضي غارقا في ديون لم يسددها حتى الآن، يبرم صفقات مع لاعبين ومدربين أجانب في هذا الموسم، مما يعني أعباء مالية اضافية على خزينة النادي الخاوية... ولا حسيب أو رقيب، والمؤسسة العامة للشباب والرياضة التي تمنح الأندية الدعم المادي المقدم من الدولة وحسب اللوائح والأنظمة مسؤولة عن محاسبة الأندية ماليا، خاصة قي ظل غياب الجمعيات العمومية الفعلية بأنديتنا الرياضية الوطنية، فهي أشبه ما تكون بشاهد ما شفش حاجة، ولعلنا نتذكر قبل عدة سنوات عندما صدر الأمر الملكي السامي بالمكرمة الملكية بتسديد ديون الأندية والاتحادات الرياضية، أعلنت المؤسسة العامة بأنه لن تسمح بتراكم الديون على الاندية والاتحادات الرياضية، ولكن الوضع الحالي ربما أسوأ مما عليه قبل تنفيذ المكرمة الملكية.... الأندية تعيش المزيد من الهموم وكلها مادية الكل يريد ان يستفيد ماديا على حساب النادي والوضع الإداري المتردي، هل ننتظر المكرمات لتعيد التفاؤل أم نواصل العلاج بالمسكنات....؟ آخر نسيمات القلم يمضي قطار العمر سريعا، يعبر محطات الأمل دون توقف.. ينبش ذاكرة الشوق.. يطيل عمر الصمت... أين أنت..؟ أهو الخوف... أم عنوانك وعطرك القديم قد تغير....!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها