النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11378 الثلاثاء 2 يونيو 2020 الموافق 10 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:56PM

كتاب الايام

يكفي أحلام

رابط مختصر
العدد 7814 الاربعاء 1 سبتمبر 2010 الموافق 22 رمضان 1431هـ

شاهدت في التلفزيون قبل أسبوع برنامجا طريفا اسمه « نم واحلم.. تجد حلولا لمشاكلك». ورغم انني لم أتمكن من مشاهدته إلا في النصف الأخير منه، إلا أن البرنامج كان مشوقا لدرجة انه عرض أنواعا من الرجال والنساء ناموا وصحوا واعترفوا أنهم وجدوا أنفسهم بلا مشاكل!، واحتشد البرنامج أيضا بعلماء ومفسري أحلام وأطباء نفسانيين وغيرهم، وكلهم قالوا إن هذا ممكن، وبعضهم قال أن العالم النفساني الشهير « سيغموند فرويد» قد اكتشف منذ زمن طويل إن وجود الأحلام هو لتلبية الأمنيات. وقال طبيب في البرنامج إن احد أهداف الأحلام هو المساعدة في إيجاد حلول لما يعترض الإنسان من الغاز خلال ساعات الاستيقاظ. وذكر خبير نوم إن الأحلام بصرية إلى حد كبير وغالبا ما تكون منطقية في طبيعتها مما يجعلها مفيدة لطريقة التفكير التي يتطلبها حل بعض المشاكل. وزاد طبيب آخر إن الأحلام صقلت على مر الوقت حتى تتمكن من أداء مهمتين الأولى مساعدة الدماغ على العمل، والثانية حل المشاكل. و وجد الرجل، الذي بدا في عمر كبيرا جدا لدرجة انه كان يتكلم وكأنه «يحلم»، انه قام بأبحاث طويلة لبشر منذ عشر سنوات وجد أن أحلامهم تتطور! بصراحة لم افهم مسألة « تتطور» هذه، فهل يقصد إن الأحلام كانت في الماضي تظهر باللونين الأسود والأبيض وأنها تطلع للحالم في الوقت الحاضر بالألوان، أم ماذا ؟ لا تنقصني حيرة كثيرة في هذا الموضوع، غير اننى أستطيع أن أقول للقارئ إن محاولاتي الأيام الأخيرة في النوم والحلم وحل مشاكلي العالقة منذ زمن بعيد لم تأت بأية نتيجة، بل وجدت أنها تزداد ! وتتعقد كلما حلمت. عدت للنوم طبعا كما يفعل اى إنسان في الدنيا، ولكنني حاولت مقاومة الأحلام لاننى اكتشفت قبل « فرويد» أي شئ إنها بلا فائدة، بل إن بعضها كوابيس مزعجة وأحيانا لا تفعل شيئا مفيدا، غير أن تسرق من وقت النوم، وتجعلنا نصحو كسالى. لا أريد من الأحلام أن تحل مشاكلنا فنحن كفيلون بها، غير اننى أريدها اليوم أن تجعلنا نحلم بحسناوات جميلات وطبيعة خلابة وأسفار ممتعة وغيرها، وأظن أن هذا يكفي!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها