النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11527 الخميس 29 أكتوبر 2020 الموافق 12 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:34PM
  • المغرب
    4:58PM
  • العشاء
    6:28PM

كتاب الايام

الجودر حرّك الجمود!!

رابط مختصر
العدد 7800 الاربعاء 18 أغسطس 2010 الموافق 8 رمضان 1431هـ

ما نقرأه في الفترة القليلة الماضية ونشاهده من اجتماعات عدة يقوم بها مدير إدارة شؤون الشباب والمكلف بتسيير امور المؤسسة العامة للشباب والرياضة الاخ هشام الجودر هو أمر يستحق الاشادة عليه بعد ان وجدنا ان هناك تحركاً كبيراً عن الجمود الحاصل لأنديتنا الوطنية، فحتى الفترة التي كان فيها الشيخ فواز بن محمد كانت ايجابية من ناحية الاهتمام بالاندية الوطنية، ولكن الآن بعد ان تم فصل امور الاتحادات ونقل تبعيتها الى اللجنة الاولمبية وجدنا بأن الجودر ورفاقه في المؤسسة العامة يولون اهتماماً كبيراً بالاندية الرياضية والتي هي بحاجة لمثل هذا الاهتمام الحاصل الآن. ما يقوم به الاخ هشام الجودر والاخوة بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة أمراً إيجابياً سيصب في صالح تطوير الرياضة لدينا، خاصة ان وجدت الاندية الاهتمام من قبل المؤسسة العامة، فكثيرة تلك الاجتماعات التي عقدها الجودر وكان الارتياح الاكبر قد وجدناه من قبل الاندية الوطنية التي عبرت عن احتياجاتها والتي وعد بها الجودر بتسييرها في الفترة المقبلة. ما اعجبني اكثر هو التصريح الذي ادلى به هشام الجودر قبل يومين عندما استقبل اسرة نادي توبلي، وقال بأن المؤسسة حريصة على تلمس احتياجات الاندية الوطنية، وهذا التصريح بلاشك له معانٍ كثيرة منها ان المؤسسة ستعمل على زيادة دعم الاندية والعمل على تذليل المصاعب التي تواجهها، وهذا ما نحتاجه الآن ان اردنا تصحيح الاعوجاج الحاصل في رياضتنا. فالاهتمام فقط بالاتحادات والمنتخبات ونسيان الاندية لن يفيد رياضتنا بل سيزيد الطين بلة! فالمعادلة الرياضية تبدأ من الاندية وصولاً الى الاتحادات والمنتخبات وليس العكس يا سادة. دائماً نقرأ من خلال تصريحات المسؤولين في الاتحادات الرياضية بأن الاندية هي شريكة ولابد ان تعمل على اعداد المواهب، ومدها للمنتخبات الوطنية في مختلف الالعاب، ولكن ماذا عساها الاندية ان تفعل ان لم تجد من يدعمها بقوة؛ لتصحيح العمل الذي تقوم به وتجد من يعينها لدعم مواهبها والحفاظ عليها. صدقوني ان مثل هذا التحرك الذي تقوم به المؤسسة العامة للشباب والرياضة هو عين العقل والمنطق، والاخ هشام الجودر سلك الطريق الصحيح ليكمل المسيرة التي بناها الشيخ فواز بن محمد رئيس المؤسسة العامة سابقاً رئيس هيئة الاعلام حالياً على مدار السنوات الماضية وذلك من اجل ان نصل الى الاهداف المنشودة، فبالاهتمام الكبير بأنديتنا والعمل على حل مشاكلها وهمومها وزيادة دعمها سنسهم في تصحيح المسار وسيكون لدينا في الفترة المقبلة اندية تعرف كيف تدير امورها وتصحح من أوضاعها، ونسأل الله التوفيق للأخوة بالمؤسسة العامة في مبادرتهم الايجابية بزيادة الاهتمام بالاندية ونأمل التوفيق إن شاء الله ونشاهد انديتنا تبدأ بالعمل بالشكل الصحيح وتكون المنافسة موجودة بين الجميع وليس حصراً على ناديين أو ثلاثة فقط. خارج النص: -ما أقصر تلك الليالي التي يعيشها البعض في سبات عميق ويعتقدون بأنها دائمة لهم ومتناسين بأنها لودامت لغيرهم ما وصلت إليهم. -من لا ناقة لهم ولا جمل ويتم اقحامهم في مجالات اكبر منهم، ماذا تتوقعون ان نتحصل منهم غير الدمار والهلاك والفشل والعياذ بالله. -ظهر في الآونة الاخيرة «ابو العريف» وأخذ يفتي في كل الامور وسط خمود زملائه، ولأنهم لا يستطيعوا ان يواجهوه فظلت رؤوسهم منكسة ومدفونة كالنعام!! اي حالاً ينصلح ان تواجدت رجالات بمثل هؤلاء؟! -كلام أعجبني.. أحياناً نصمت لأن اجوبتنا تقتلنا قبل ان تقتلهم.. وأحياناً نصمت لأننا تحدثنا كثيراً ولم نجد نفعاً.. وأحياناً نصمت لأن في الصمت «احتقار». -ويقال.. من يتكبر عليك.. ومن يخطئ عليك ويشتمك لا تنفعل من أجله، واستخدم القاعدة المكتوبة على «مراية» السيارة الجانبية والتي تقول: (الأشياء التي تشاهدها أصغر مما تبدو في الواقع).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها