النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11378 الثلاثاء 2 يونيو 2020 الموافق 10 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:56PM

كتاب الايام

الباحث عن الإعجاب

رابط مختصر
العدد 7773 الخميس 22 يوليو 2010 الموافق 10 شعبان 1431هـ

كان الشاعر المرحوم احمد شوقي يصف تدرج خطوات الغرام بـ «نظرة، فابتسام، فكلام، فموعد، فلقاء». ولا أظن أن شيئا قد تغير منذ أن قالها شوقي قبل عشرات السنين. لكن اليوم يبدو أن المعادلة سوف تنقلب إلى « فتح النت، فرسالة الكترونية، فموعد، فغرام». فحسب موقع الكتروني جديد فتحه شاب أمريكي في احد الجامعات فإن المعجبين ببعضهم يستطيعون تبادل الإعجاب وبعدها ربما الحب من دون حرج أو خوف. والحكاية هي إن هذا الشاب فتح الموقع واسمه « غود كراش» لمساعدة المعجبين بأشخاص ولا يستطيعون البوح له أو لها بذلك، ولا يمتلكون الجرأة للقيام بهذا. واستفاد الكثيرون من الموقع، وكتبت طالبة رسالة إلى طالب آخر تقول «أراك كل أسبوع في اجتماع في حرم الجامعة، واعتقد انك طالب في كلية الحقوق، وأود التشجع للحديث معك يوما ما». وبالفعل تنجح محاولتها، فمن حسن حظها إن الشاب يرد على رسالتها عبر هذا الموقع ويتبادل معها الرسائل والكلمات اللطيفة حتى قررا المجازفة والالتقاء شخصيا، وأصبحا على علاقة منذ أربعة شهور. وقالت الفتاة إنها لم تكن على جرأة لإبداء إعجابها بهذا الشاب، وان هناك الكثيرين غيرها من الجنسين يودون الاستعانة بوسيط ما يسمح لهم بإخفاء أسمائهم وهوياتهم وفي نفس التعبير عن مشاعرهم. ويستخدم الموقع حتى اليوم أكثر من 14 ألف شخص والعدد يزداد كل يوم، لكن المهم فيه انه آمن ولا يستطيع احد التلاعب به. ويتألف الموقع من صفحتين اساسيتين هما « الباحث عن الإعجاب» وهى التي تسمح للمستخدمين بإدخال خمسة « اعجابات»في وقت واحد، وإذا كانت هناك قواسم مشتركة بين شخصين، يتولى القيمون على الموقع إرسال رسالتي تهنئة إلى الطرفين. أما الصفحة الثانية فهي لـ « الاتصالات المقطوعة» وهى عبارة عن لوح للرسائل حيث يكتب طلاب الجامعة تعليقاتهم، ولا يتم الكشف عن الهويات قبل التأكد من تبادل الإعجاب بين الطرفين. ويدرس الموقع إضافة صفحة أخرى بعنوان « الخطوة التالية» حيث يمكن للمستخدمين أن يخططوا للمواعدة الواقعية. أين شوقي ليسمع هذا الكلام!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها